صناديق التحوط تواصل سحب أموالها من السلع الأساسية
خبراء: المكاسب المستقبلية للسلع ستعتمد على العرض والطلب الفعليين بدلاً من المضاربة
بعد الارتفاعات التي شهدناها في أسعار السلع خلال الفترة الماضية، تواصل صناديق التحوط سحب أموالها من تلك الاستثمارات للأسبوع الثالث على التوالي.
إذ تقوم صناديق التحوط بتقليص مراكزها طويلة الأمد على السلع كافة، من المحاصيل الزراعية إلى النحاس والغاز الطبيعي.
وبحسب الخبراء، هذا يعني أن المكاسب المستقبلية لأسعار السلع ستعتمد بشكل أكبر على العرض والطلب الفعليين بدلاً من المضاربة.
وقد انخفضت حيازات صناديق التحوط هذا الأسبوع في 20 من أصل 23 سلعة ضمن مؤشر بلومبرغ للسلع Bloomberg Commodity Index بأكبر نسبة منذ نوفمبر، وفقًا لبيانات من لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأميركية وبورصة ICE.
يأتي ذلك وسط تزايد احتمال ارتفاع المحاصيل الزراعية في الولايات المتحدة بسبب الطقس المعتدل، وهو ما يخفف الطلب على الغاز الطبيعي أيضا.
كما تتجه الصين، أكبر مشترٍ للسلع في العالم، لاحتواء ارتفاع أسعار المواد الخام. في حين تراقب أسواق النفط إمكانية عودة الإنتاج الإيراني.
-
غولدمان يرفع توقعه لعائدات السلع الأولية إلى 15.5% في 12 شهرا
تظل أفضل تحوط في مواجهة التضخم
اقتصاد -
قبيل اجتماع "أوبك+".. النفط يتخطى 70 دولاراً مدفوعاً بطلب موسمي متوقع
تحالف "أوبك+" سيلتزم على الأرجح بالوتيرة الحالية لخفض قيود الإنتاج
طاقة -
الذهب يعزّز من زخمه بعد أفضل أداء منذ قرابة العام
ارتفع بنسبة 7.8% خلال شهر مايو
أسواق المال