.
.
.
.
أسواق الخليج

4 بورصات خليجية تغلق منخفضة بضغط مخاوف تباطؤ اقتصاد الصين

والسعودية ودبي تسجلان ارتفاعا

نشر في: آخر تحديث:

فاق أداء سوق الأسهم السعودية البورصات الأخرى في المنطقة، اليوم الثلاثاء، في حين ظلت معظم الأسواق الخليجية الأخرى تتعرض لضغوط بسبب مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين.

وتتأثر بورصات دول مجلس التعاون الخليجي بمخاوف اقتصادية دولية.

وقال كبير محللي الأسواق في إكسنس وائل مكارم، إن مؤشر الصناعات التحويلية الصيني جاء أضعف من المتوقع، مما يشير إلى تباطؤ الاقتصاد، كما تراجعت ثقة المستهلكين الأميركيين في الاقتصاد قليلا.

وصعد المؤشر السعودي الرئيسي 0.6% مواصلا مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي مع تقدم سهم شركة الاتصالات السعودية 2.9% وسهم البنك الأهلي السعودي 1.3%.

وتلقى السوق السعودية دعما من أسس اقتصادية محلية قوية والوضع الإيجابي فيما يتعلق بفيروس كورونا.

وفي أبوظبي، أغلق المؤشر دون تغيير مع تراجع سهم أبوظبي الوطنية للفنادق حوالي 10%.

قالت أبوظبي الوطنية للفنادق في إفصاح للبورصة إن الشركة القابضة المملوكة لحكومة أبوظبي سحبت عرضاً لدمج أبوظبي الوطنية للفنادق مع شركة أبوظبي الوطنية للمعارض.

كانت القابضة قالت في يونيو/حزيران إنها قدمت عرضا لشركة أبوظبي الوطنية للفنادق لدمجها مع شركة المعارض من أجل إنشاء واحد من أكبر مراكز الفندقة والفعاليات وخدمات الطعام في المنطقة بأصول تبلغ نحو 20 مليار درهم (5.45 مليار دولار).

لكن خسائر المؤشر كبحها مكاسب لسهم مجموعة أغذية الذي قفز 8.9%.

كان مجلس الإدارة قد دعا إلى اجتماع يوم الثلاثاء لمناقشة صفقة استحواذ محتملة.

وصعد المؤشر الرئيسي للأسهم في دبي 0.1% مدعوما بزيادة 0.7% لسهم إعمار العقارية.

ونزل المؤشر القطري 0.1% متأثرا بانخفاض 1.8% لسهم صناعات قطر المصنعة للبتروكيماويات.

وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.2% مع هبوط سهم البنك التجاري الدولي أكبر البنوك المدرجة 2.1%.

فيما يلي أداء بورصات الخليج ومصر:

السعودية.. ارتفع المؤشر 0.6% إلى 11319 نقطة.

أبوظبي.. استقر المؤشر عند 7685 نقطة.

دبي.. ارتفع المؤشر 0.1% إلى 2903 نقاط.

قطر.. نزل المؤشر 0.1% إلى 11093 نقطة.

مصر.. انخفض المؤشر 0.2% إلى 11143 نقطة.

البحرين.. هبط المؤشر 0.7% إلى 1645 نقطة.

عمان.. تراجع المؤشر 0.1% إلى 3967 نقطة.

الكويت.. هبط المؤشر 0.7% إلى 7432 نقطة.