مصر.. "إن آي كابيتال" الحكومي ينشئ صندوقا جديدا للدخل الثابت
سيساعد في بيع حصص في أربع شركات مملوكة للدولة في طروحات عامة أولية بحلول نهاية 2022
قال محمد متولي، الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار المصري "إن آي كابيتال" المملوك للدولة، إن البنك سيفتح باب الاكتتاب في صندوق جديد للدخل الثابث الأسبوع القادم وسيساعد في بيع حصص في حوالي أربع شركات مملوكة للدولة في طروحات عامة أولية بحلول نهاية 2022.
وإن آي كابيتال، الذي تأسس في 2015، هو مستشار للحكومة في برنامجها لبيع حصص في شركات مملوكة للدولة. وصندوق الدخل الثابث الجديد المعروف باسم صندوق "15/30" هو الثاني له.
وقبل عام جمع البنك 1.08 مليار جنيه مصري (69 مليون دولار) في طرح عام أولي لصندوق يعرف باسم "سيولة" الذي اجتذب حتى نهاية 2021 استثمارات صافية بقيمة 4.5 مليار جنيه.
وقال متولي لرويترز إن "سيولة" يدفع عائدا سنويا يبلغ 9.81%، مما يجعله الأفضل أداء بين صناديق الدخل الثابث التسعة والعشرين في مصر.
وعلى عكس "سيولة"، الذي يسمح للعملاء ببيع حصصهم عندما يريدون، فإن صندوق "15/30" يسمح فقط بالاسترداد في الخامس عشر والثلاثين من كل شهر.
وسيكون صندوق "15/30" مفتوحا مثل "سيولة". وسيستثمر في أذون وسندات الخزانة وسندات الشركات والصكوك وغيرها من الأوراق المالية.
وقال متولي إن الحكومة التي قامت العام الماضي بتسريع وتيرة مبيعاتها للأصول لديها مستهدفات قوية لطرح أسهم في شركات مملوكة للدولة في السوق.
وأضاف قائلا "أتوقع اثنين كحد أدنى لكن قد يصل العدد إلى أربع طروحات عامة مرتبطة بالحكومة هذا العام... تلك هي الطروحات التي نشارك فيها. هناك كيانات أخرى تشارك في صفقات أخرى".
وقالت وزيرة التخطيط هالة السعيد الشهر الماضي إن مصر تهدف لبيع حصص في شركات مملوكة للدولة بمعدل شركة كل شهر أو شهرين.
وتتحدث الحكومة منذ سنوات عن بيع حصص أقلية في مشاريع مملوكة للدولة، لكنها أرجأت مرارا البرنامج، مما يثير شكوكا بين بعض الخبراء الاقتصاديين بشأن التزامها بالخصخصة.
-
مسؤولة بالبنك الدولي للعربية: نتوقع نمو الاقتصاد المصري 5.5% السنة المالية الحالية
تحسن متوقع في موارد النقد الأجنبي من السياحة وصادرات الغاز
قصص اقتصادية -
موجات "كورونا" والتضخم.. أبرز المخاطر الاقتصادية في 2022
استطلاع: استمرار النمو بوتيرة أكثر تواضعاً مقارنة مع منتصف 2021
قصص اقتصادية -
"السفر والسياحة" قد يساهم بـ8.6 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي هذا العام
أقل بـ 6.4% فقط عن مستويات ما قبل الوباء
سياحة وسفر