.
.
.
.
وول ستريت

وول ستريت في طريقها لإنهاء أطول سلسلة خسائر سجلتها خلال عقود

تتجه نحو تحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف مارس

نشر في: آخر تحديث:

أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية في وول ستريت على ارتفاع كبير أمس الخميس، بعد توقعات متفائلة عن عائدات مبيعات التجزئة وتراجع المخاوف المتعلقة برفع حاد في سعر الفائدة من البنك المركزي الأميركي، مما هيأ المستثمرين لعمليات الشراء.

وحققت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في البورصة مكاسب قوية، حيث كان أكبر ارتفاع من نصيب مؤشر ناسداك الذي يضم شركات التكنولوجيا، إذ زاد بنسبة 2.7% مدفوعا بمكاسب حققتها شركة أبل وتسلا وأمازون، وفقا لـ"رويترز".

وعلى أساس أسبوعي، تمضي المؤشرات الثلاثة، وهي ستاندرد أند بورز 500 وناسداك وداو جونز، في طريقها نحو إنهاء أطول سلسلة خسائر في عقود.

ووفقا للمعدلات الحالية، تتجه المؤشرات الثلاثة نحو تحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف مارس.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 516.91 نقطة أو 1.61%، مسجلا 32637.19 نقطة، فيما ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بواقع 79.11 نقطة أو 1.99% مسجلا 4057.84 نقطة، بينما زاد مؤشر ناسداك المجمع 305.91 نقطة أو 2.68% ليصل إلى 11740.65 نقطة.

وقفزت أسهم تويتر 6.4% إثر أنباء عن أن الشركة ستقاضي الملياردير إيلون ماسك بسبب تأخره في الإفصاح عن حصته في الشركة.

وارتفع سهم مجموعة علي بابا الصينية للتجارة الإلكترونية المدرجة في الولايات المتحدة 14.8% بعد أن فاق أداء الشركة التقديرات، رغم أنها أحجمت عن تقديم استرشاد لتوقعاتها المقبلة في ظل قيود كوفيد-19 في الصين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة