وول ستريت تنهي أطول سلسلة خسائر أسبوعية في عقود
مؤشر ناسداك المجمع يرتفع 3.32% بتعاملات الجمعة
أغلقت بورصة وول ستريت على ارتفاع حاد بجلسة الجمعة، إذ زادت علامات على بلوغ التضخم ذروته ليبدأ بعدها التراجع وتزيد بيانات الإنفاق الاستهلاكي من تفاؤل المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سيكون قادرا على تشديد السياسة النقدية دون دفع الاقتصاد إلى براثن الركود.
وأوقفت جميع مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة أطول سلسلة خسائر أسبوعية تُمنى بها منذ عقود.
وتراجع ستاندرد آند بورز وناسداك لسبعة أسابيع متتالية، وهي أطول فترة منذ نهاية أزمة تعرف بفقاعة الإنترنت بين 1995 و2000، في حين كان انخفاض داو جونز للأسهم الممتازة لثمانية أسابيع هو الأطول منذ عام 1932.
وخلال سبعة أسابيع متتالية من الخسائر، من أول أبريل/ نيسان إلى 20 مايو/ أيار يوم الجمعة الماضي، تخلى ستاندرد اند بورز عن 14.2% من قيمته.
وعززت توقعات الأرباح المتفائلة عموما والمؤشرات الاقتصادية القوية الآمال بأن سياسات المركزي الأميركي المتشددة لاحتواء التضخم المرتفع لأعلى مستوياته منذ عقود لن تقود الاقتصاد إلى الانكماش.
وأظهرت بيانات صادرة الجمعة أن إنفاق المستهلكين أفضل من المتوقع لتؤكد فيما يبدو أن التضخم، الذي قلل من توقعات أرباح الشركات وأثر على معنويات المستثمرين، قد بلغ ذروته.
وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 نحو 100.43 نقطة أو 2.47% ليغلق عند 4158.49 نقطة، فيما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 390.30 نقطة أو 3.32% إلى 12130.95 نقطة.
ولم يكن المؤشر داو جونز الصناعي أقل حظا إذ صعد هو الآخر 574.52 نقطة أو 1.76% إلى 33211.71 نقطة.
-
أسعار خام برنت ترتفع 6% في أسبوع مقتربة من 120 دولاراً
الدول الأوروبية تتفاوض بشأن ما إذا كانت ستفرض حظراً تاماً على النفط الخام الروسي
طاقة -
قاع الأسواق يبدو هدفاً بعيد المنال.. وبنك شهير يقدم هذه النصائح
بنك أوف أميركا: ليس هناك قاع، نحن في خضم عملية هبوط
أسواق المال -
"ستاندرد آند بورز" تخفّض تصنيف أوكرانيا للمرة الثانية منذ بداية الحرب مع نظرة "سلبية"
ستاندرد آند بورز تتوقع فترة طويلة من عدم استقرار الاقتصاد الكلي في أوكرانيا
اقتصاد