أسهم العقارات الصينية تواصل انخفاضها لأدنى مستوى منذ مارس
بلومبرغ: الصين تدرس مصادرة الأراضي البيضاء
تراجعت أسهم العقارات الصينية بشكل أكبر يوم الاثنين، مع استمرار الركود في قطاع الإسكان، كما يبدو أن المطور الأكثر مديونية في العالم يكافح من أجل إعادة الهيكلة التي تتم مراقبتها عن كثب.
وانخفض مؤشر بلومبرغ إنتيلجينس لأسهم المطورين العقاريين بنسبة 2.3% إلى أدنى مستوى منذ 16 مارس. وقادت كل من شركة Guangzhou R&F Properties وشركة Country Garden Holdings Co الانخفاضات، حيث فقد كل منهما 6% على الأقل، وفقاً لما اطلعت عليه "العربية.نت".
كما تحولت النظرة المستقبلية للصناعة إلى أكثر قتامة بعد أن أظهرت البيانات أن مبيعات المنازل في البلاد قد وسعت هبوطها وسط مقاطعة الرهن العقاري الآخذة في الاتساع، في حين فشلت شركة تشاينا إيفرغراند غروب، في الكشف عن إطار إعادة الهيكلة الذي تم التعهد به منذ فترة طويلة في الوقت المحدد. كما تراجعت ثقة المستثمرين على خلفية أنباء عن خطة بحثتها السلطات لمصادرة الأراضي المعطلة للمطورين المتعثرين للمساعدة في استكمال المشاريع المتوقفة، وهي خطوة قد تكلف الدائنين الوصول إلى بعض أصول البناء الأكثر قيمة.
من جانبه، قال الشريك المؤسس لشركة Beijing Shengao Fund Management Co، لي كاي: "تظهر التطورات الأخيرة أنه يكاد يكون من المستحيل على المطورين المتعثرين إجراء تحول في الاتجاه الصحيح". ويعني ذلك أن المزيد من عمليات إعادة الهيكلة تلوح في الأفق. والحقيقة هي أن المطورين سيتعين عليهم قبول خصومات ضخمة في التخلص من الأصول، مما يعني انخفاض معدل الاسترداد للدائنين.
ولم تتغير السندات الدولارية غير المرغوب فيها في الصين، التي تهيمن عليها سندات المطورين، إلا قليلاً صباح يوم الاثنين، وفقاً لمتداولي الائتمان.
-
اقتصاد الصين على مقصلة كورونا وأزمة العقارات.. أسوأ نمو فصلي منذ عامين
الناتج المحلي الإجمالي لثاني أكبر اقتصاد بالعالم انكمش بنسبة 2.6% في الربع الثاني ...
اقتصاد -
أزمة العقارات الصينية تسقط شركة جديدة.. تخلفت عن سداد ديون بمليار دولار
رابع شركة تتخلف عن سداد الديون الدولارية
قصص اقتصادية -
هبوط في أسواق الصين مع تفجر حالات كورونا وتضرر أسهم التكنولوجيا
أبرزت الانخفاضات الأوسع كيف بدأ زخم الأسهم الصينية يفقد قوته
أسواق المال