خاص تقلبات متوقعة في سوق الأسهم بالنصف الثاني من 2024 مع تسعير انتخابات أميركا
من المرجح أن يحدث انقسام في الكونغرس
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
يترقب المستثمرون الانتخابات الأميركية وتداعياتها على السوق، مع تسجيل الأسهم الأميركية وتحديدا المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات قياسية مرتفعة مع صعود أسهم التكنولوجيا بفضل استمرار الحماسة تجاه الذكاء الاصطناعي.
ويتوقع نديم السبع - الرئيس التنفيذي لشركة "First Financial Markets" - أن تبدأ الأسواق بتسعير الانتخابات الأميركية في النصف الثاني من العام.
"تقدم ترامب يعني أمرين: دولار قوي وأسهم قوية".
وأضاف السبع، في مقابلته مع "العربية Business"، أنه "عندما يكون هناك مؤشر مسعر في الأسواق عادة ما تقوم بالأسواق بعكسه. ونظرا لارتفاع الأسهم لمستويات قياسية فمكن الممكن أن تنخفض الأسهم بحال فوز ترامب".
"توقعاتنا أن نبدأ نشهد تقلبات في الأسواق بدءا من شهر يونيو من العام الحالي".
وتشير الاتجاهات التاريخية إلى أن نتائج الانتخابات لها تأثيرات ضئيلة على الأسواق على المدى الطويل.
تُظهر البيانات منذ عام 1936، أن العائدات السنوية للأسهم الأميركية لمدة 10 سنوات (كما تم قياسها بمؤشر "ستاندرد آند بورز 500") كانت متشابهة بغض النظر عن الحزب الفائز في منصب الرئاسة في البيت الأبيض: 11.2% بحال فاز الحزب الديمقراطي، و10.5% بحال فاز الجمهوريون، وفقًا لـ "Capital Group" و"Standard Chartered".
ويتوقع بنك "UBS" - في تقرير صدر في بداية العام اطلعت عليه "العربية Business" - أن يلعب المشهد السياسي دورًا رئيسيًا في عام 2024، حيث ينصح المستثمرين بالاستعداد لتقلبات السوق الناجمة عن أسباب سياسية والنظر في التحوط في محافظهم الاستثمارية.
من المرجح أن يحدث انقسام في الكونغرس بعد الانتخابات حسب "UBS". وتتوقع المجموعة أن يسيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ، مع منحهم عددًا أقل من المقاعد للدفاع عنها، لكنهم يتوقعون أيضًا فرصة أكبر للديمقراطيين لاستعادة السيطرة على مجلس النواب.
في مثل هذا السيناريو، سيكون التعاون بين الحزبين أمراً حاسماً لتمرير التشريعات، وبالتالي تقليل احتمالية إجراء إصلاحات داخلية كبرى مع الحفاظ على السلطة التقديرية للرئيس في شؤون السياسة الخارجية، بما في ذلك العلاقات التجارية مع الصين وموقف الولايات المتحدة بشأن الحرب في أوكرانيا وغزة.
وفي حالة إعادة انتخاب بايدن، من المتوقع استمرار الوضع الراهن، مع استمرار دعم الولايات المتحدة لحلفائها. وعلى العكس من ذلك، فإن فوز ترامب، فقد يؤدي إلى انخفاض كبير في الدعم الأميركي لأوكرانيا، ما قد يجبر الحكومات الأوروبية على زيادة الإنفاق لمواجهة المخاطر المالية والتقدم العسكري الروسي المحتمل.