الدولار

الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين مقابل عملات رئيسية

وسط رهانات على خفض تدريجي لأسعار الفائدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

حوم الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين مقابل عملات رئيسية أخرى، اليوم الأربعاء، وسط رهانات على خفض تدريجي لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة، بينما هبط الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي مع تنامي الشكوك بشأن التحفيز الذي ستقدمه الصين، أكبر شريك تجاري للبلدين.

وتعرضت العملة النيوزيلندية لمزيد من الضغوط بفعل بيانات أظهرت تباطؤ التضخم، ما أبقى الباب مفتوحا أمام تيسير نقدي كبير من جانب البنك المركزي في البلاد.

وانخفض الدولار الأسترالي 0.51% إلى 0.6669 دولار، وهو أدنى مستوى منذ 12 سبتمبر/أيلول، قبل أن يتم تداوله منخفضا 0.38% عند 0.6678 دولار بحلول الساعة 01:33 بتوقيت غرينتش.

وهبط الدولار النيوزيلندي 0.69% إلى 0.6041 دولار، وهو مستوى شوهد آخر مرة في 19 أغسطس/آب. وسجل في أحدث تعاملات انخفاضا 0.53% إلى 0.6051 دولار.

وقال راي أتريل، رئيس استراتيجية النقد الأجنبي في بنك أستراليا الوطني "كانت هناك بالتأكيد بعض الشكوك المتزايدة حيال التزام الصين الحقيقي بنوع من الدعم المالي الذي قد يُنظر إليه على أنه علاج فعلي"، وهو ما أدى إلى انخفاض العملتين الأسترالية والنيوزيلندية هذا الأسبوع.

وهبطت الأسهم الصينية بشكل حاد أمس الثلاثاء بعد ارتفاع محموم غذته آمال التحفيز الذي لم تنفذه بكين بعد.

وأعلنت وزارة المالية الصينية يوم السبت أنها ستزيد الاقتراض، دون أن تحدد موعدا أو حجما. وستعقد السلطات مؤتمراً صحفياً غدا الخميس لمناقشة تعزيز التنمية "المستقرة والقوية" لقطاع العقارات.

وقال أتريل "هناك بعض التكهنات في نيوزيلندا بأن خفض أسعار الفائدة القادم من جانب بنك الاحتياطي النيوزيلندي قد يصل إلى 75 نقطة أساس".

وذكرت هيئة الإحصاء النيوزيلندية اليوم الأربعاء أن التضخم السنوي انخفض إلى 2.2% في الربع الثالث ليعود بذلك إلى النطاق المستهدف لبنك الاحتياطي النيوزيلندي، الذي يتراوح بين 1% و3% للمرة الأولى منذ مارس/آذار 2021.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، عند 103.25 ليظل قريبا من المستوى المرتفع الذي سجله يوم الاثنين عند 103.61، وهو مستوى لم يشهده منذ الثامن من أغسطس/آب.

وتشير أحدث البيانات إلى متانة الاقتصاد إلى جانب تضخم أعلى قليلا من المتوقع في سبتمبر/أيلول، ما دفع المتداولين إلى تقليص رهاناتهم على إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) على تخفيف السياسة النقدية بشكل حاد.

ويتوقع المتداولون بنسبة 94% خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس عندما يتخذ البنك المركزي الأميركي قرار السياسة النقدية في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني، مع احتمال بنحو 6% بعدم حدوث أي تغيير، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي.

وقبل شهر، كان المتداولون يتوقعون احتمالا نسبته 27% لخفض بواقع 50 نقطة أساس.

ولم يشهد الدولار تغيرا يذكر مقابل العملة اليابانية مسجلا 149.135 ين، وهو ليس بعيدا عن المستوى المرتفع الذي سجله يوم الاثنين عند 149.98 ين، وهو الأعلى منذ الأول من أغسطس/آب.

وهبط اليورو 0.05% إلى 1.08875 دولار، ولامس في وقت سابق مستوى 1.0882 دولار، وهو ما يطابق المستوى المتدني الذي سجله أمس الثلاثاء، وكان الأضعف منذ الثامن من أغسطس/آب.

ومن المقرر أن يتخذ البنك المركزي الأوروبي قرار السياسة النقدية غدا الخميس، وتبدو الأسواق على يقين من أنه سيخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.