استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
انخفضت أسعار الذهب على نحو طفيف اليوم الاثنين متأثرة بتراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة الأميركية في المدى القريب بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، في حين ساهم ضعف الدولار في الحد من الخسائر.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.81% إلى 4987.9 دولار للأونصة بحلول الساعة 10:15 بتوقيت غرينتش.
ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل/نيسان 1.64% إلى 4978.9 دولار.
وتراجع الدولار قليلا، مما يجعل السلع الأولية المقومة بالدولار مثل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، وفق وكالة "رويترز"
وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، مما يزيد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا.
وقال كريستوفر وونج المحلل الاستراتيجي لدى (أو.سي.بي.سي) "إذا أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة التضخم وظل مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) حذرا بشأن خفض أسعار الفائدة، فقد يؤدي ذلك إلى بقاء العوائد الحقيقية مرتفعة، وهو ما يمثل عادة عائقا أمام الذهب".
وظل سعر النفط فوق 100 دولار للبرميل مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث، مما يعرض البنية التحتية للنفط للخطر ويبقي مضيق هرمز مغلقا في أكبر اضطراب في الإمدادات العالمية على الإطلاق.
وتؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والإنتاج. ويعد الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول المدرة للعوائد أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبية المعدن الأصفر.
من المتوقع على نطاق واسع أن يثبت مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة للمرة الثانية على التوالي عندما يصدر بيانه بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة، د.سامح الترجمان إن الذهب حقق خلال السنوات الثلاث الماضية مكاسب قوية بلغت نحو 137% بالدولار، بينما ارتفع بنحو 637% عند احتسابه بالجنيه المصري، ما دفع بعض المستثمرين إلى جني الأرباح والبيع في الفترة الحالية، وهو ما شكل ضغطاً مؤقتاً على الأسعار.
أوضح في مقابلة مع "العربية Business "، أن التراجعات التي شهدتها أسعار الذهب والفضة مؤخراً جاءت في ظل حالة الارتباك والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية.
وأضاف أن ارتفاع مستويات التضخم وقوة الدولار يلعبان دوراً في الضغط على الذهب، خاصة مع تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة سريعاً، إلا أنه أشار إلى أن الذهب أصبح أقل تأثراً بهذه العوامل مقارنة بالسنوات السابقة.
وأكد أن الذهب بات يحظى بطلب متزايد من البنوك المركزية والمؤسسات الاستثمارية والأفراد باعتباره ملاذاً آمناً، متوقعاً أن تشهد الأسعار حالة من التوازن قبل استئناف الارتفاع.
ورجح الترجمان أن يعود الذهب إلى مستوياته القياسية التي تتجاوز 5500 دولار للأوقية قبل نهاية العام، مدعوماً باستمرار الضغوط التضخمية والتغيرات المحتملة في النظام الاقتصادي العالمي بعد الحرب القائمة.
وقال إن الحرب ستظل تلقي بظلالها على المنطقة لفترة ومن المتوقع ارتفاع الذهب مجدداً في ظل الأجواء الموجودة في المنطقة والعالم.
وفيما يتعلق بالفضة، أشار إلى أن أداءها يختلف عن الذهب، إذ يرتبط بدرجة أكبر بالطلب الصناعي، لافتاً إلى أن التوسع في استخدام الفضة في الصناعات والتكنولوجيا قد يدعم أسعارها خلال الفترة المقبلة.
أشار إلى أن مصير أسعار الذهب يرتبط أكثر بقرارات البنوك المركزية وأسعار الفائدة والسياسة النقدية.
يأتي ذلك فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأحد إن إدارته تجري محادثات مع 7 دول للمساعدة في تأمين مضيق هرمز.
وهدد ترامب بشن مزيد من الهجمات على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي في إيران، في مطلع الأسبوع، وقال إنه ليس مستعدا للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأكد ترامب أن الدول التي تعتمد بنحو كبير على النفط من الخليج تتحمل مسؤولية حماية المضيق
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 3% إلى 77.62 دولار للأونصة. وانخفض البلاتين 0.42% إلى 2033 دولار، وهبط البلاديوم 3.49% إلى 1524 دولار.
-
الهروب الكبير.. أسعار إعلانات رمضان تعيد إحياء "الأوت دور" في مصر
%120 نمواً في سوق الأوت دور
أخبار حصرية -
ترامب: لدي "الحق المطلق" في إعادة فرض الرسوم الجمركية
انتقد ترامب القاضي الفيدرالي جيمس بواسبيرغ لوقفه أوامر الاستدعاء الصادرة بحق باول
اقتصاد -
النفط يهبط مع ضغط ترامب على دول أخرى للمساعدة في تأمين مضيق هرمز
ارتفع كلا الخامين بأكثر من 40% هذا الشهر إلى أعلى مستوياتهما منذ 2022
طاقة