سوق السعودية

مكاسب قوية لسوق الأسهم السعودية.. المؤشر يصعد 2.3% بسيولة ضخمة

مؤشر تاسي تجاوز مستوى 11330 نقطة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)، بنحو 2.3% عند الإغلاق اليوم الأربعاء، تفاؤلاً بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، بشرط إعادة فتح مضيق هرمز على الفور.

وصعد "تاسي"بنحو 251 نقطة ليصل إلى 11339 نقطة.

وسجلت قيم التداولات نحو 8.4 مليار ريال، فيما بلغ الكمية المتداولة 407 مليون سهم، وارتفع 256 سهماً، فيما انخفضت 11 أسهم فقط.

تصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا سهم "الأسماك" بنسبة 10%، ثم "اتحاد الخليج الأهلية" بنسبة 10%، و"المتحدة للتأمين" 9.8%، و"الخليجية العامة" بنسبة 9.8%.

فيما جاء في صدارة الأسهم المنخفضة، أسهم "سيسكو القابضة" 8.4%، "بترو رابغ" 6.2%، و"ينساب" 5.3%، و"أرامكو السعودية" 1.96%.

إعادة فتح مضيق هرمز

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تلقت مقترحاً من 10 نقاط من إيران وصفه بأنه أساس عملي للتفاوض، وأضاف أن الطرفين قطعا شوطاً طويلاً نحو التوصل إلى اتفاق نهائي لسلام طويل الأمد.

وجاء تغيير موقف ترامب قبل وقت قصير من الموعد النهائي الذي حدده لإيران لفتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة 20% من النفط العالمي، أو مواجهة هجمات واسعة النطاق على بنيتها التحتية المدنية.

وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي "سيكون هذا وقفاً لإطلاق النار من الجانبين!"، بعد أن هدد في وقت سابق أمس الثلاثاء بأن "حضارة بأكملها ستفنى الليلة" إذا لم تتم تلبية مطالبه.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيان اليوم الأربعاء إن بلاده ستوقف هجماتها إذا توقفت الهجمات عليها، وإن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون ممكناً لمدة أسبوعين بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.

اتفاق وقف إطلاق النار الحالي لا يزال هشًا

وأكد حسين الرقيب، مدير مركز زاد للاستشارات، في مقابلة مع "العربية Business" أن اتفاق وقف إطلاق النار الحالي لا يزال هشًا، في ظل استمرار الهجمات، لا سيما تلك التي تستهدف دول الخليج، ما يعكس حالة من عدم الاستقرار الإقليمي ويُبقي المخاطر الجيوسياسية قائمة أمام الأسواق والاقتصادات في المنطقة.

وفي سياق متصل، أشار الرقيب إلى أن ارتفاع المعروض النقدي وتحول الودائع إلى ودائع لأجل يعكسان مستوى متزايدًا من الثقة في الاقتصاد السعودي، خاصة مع توجه الأفراد والمؤسسات نحو الادخار طويل الأجل، وهو ما يعزز الاستقرار المالي ويدعم السيولة في القطاع المصرفي.

وقال الرقيب إن نتائج "إكسترا" أظهرت تباطؤًا نسبياً في الاستهلاك حيث تأثرت بالحرب، بينما جاء دعم الأرباح من التمويل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.