صكوك

"فيتش": حرب إيران تضغط على سوق صكوك الـESG

تباطؤ في نشاطها رغم آفاق النمو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

ذكرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن تأثير حرب إيران على سوق صكوك التمويل المتوافقة مع معايير البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) يعتمد على مدة الحرب واستقرار وقف إطلاق النار.

وكان سوق صكوك الـ ESG قد سجل أضعف نشاط فصلي منذ نهاية 2021 خلال الربع الأول من 2026، وسط تقلبات حادة في أسعار النفط وتزايد حالة عدم اليقين.

وأشارت الوكالة إلى أن الحرب قد تدعم على المدى الطويل نمو هذا السوق مع تسارع توجه الدول نحو تنويع مصادر الطاقة.

ودفعت التوترات فروق العائد على ديون الخليج إلى أعلى مستوياتها في 5 سنوات مع تراجع السيولة، خصوصاً في الصكوك ذات التصنيف غير الاستثماري.

وفي مقابلة سابقة مع "العربية Business" قال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في وكالة فيتش للتصنيف الائتماني بشار الناطور، إن صكوك "ESG" باتت تشكل عنصراً محورياً في أسواق الدين بالاقتصادات الناشئة، مشيراً إلى أن هذه الصكوك مثلت نحو 40% من إجمالي إصدارات أدوات "ESG" المقومة بالدولار في الأسواق الناشئة خلال عام 2025، وهي نسبة تعكس تحولًا هيكليًا في طبيعة أدوات التمويل المستدام.

وأوضح الناطور أن هذه النسبة تمثل قفزة كبيرة مقارنة بعام 2024، حين لم تتجاوز حصة صكوك "ESG" نحو 18%، ما يدل على تسارع وتيرة الاعتماد على الصكوك كأداة رئيسية لتمويل مشاريع الاستدامة. وبشأن التوقعات لعام 2026، رجّح الحفاظ على هذه النسبة أو تسجيل ارتفاع طفيف، مع استبعاد تحقيق قفزات كبيرة مماثلة، في ظل توسع قاعدة السوق الحالية ودخولها مرحلة أكثر نضجاً.

وأشار إلى أن النمو القوي في صكوك "ESG" تدعمه مجموعة من العوامل الأساسية، أبرزها اتساع احتياجات التمويل، وتنوع مصادره، وتنامي مشاريع البنية التحتية، إلى جانب التطوير المستمر لأسواق الدخل الثابت في الدول التي تنشط فيها إصدارات الصكوك.

وأضاف أن هذه العوامل تسهم في دعم إصدارات السندات والصكوك عموماً، سواء كانت متوافقة مع معايير "ESG" أو غير ذلك.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.