عملات

الدولار يتراجع وسط آمال التوصل إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز

يترقب المستثمرون الآن بيانات التضخم الأميركية وقرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تراجع الدولار اليوم الثلاثاء وسط آمال التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز التي طغت على توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية، وذلك قبيل صدور بيانات أميركية جديدة في وقت لاحق من الأسبوع.

ويعد الاقتصاد الأميركي أقل تأثراً نسبياً بصدمات الطاقة مقارنة بدول أخرى، وهو ما دفع المستثمرين للإقبال على الدولار كملاذ آمن خلال حرب إيران مع بيع اليورو والين.

وفي المقابل، يميل المستثمرون إلى بيع الدولار والإقبال على اليورو والين عندما تشير التطورات في الشرق الأوسط إلى احتمال التوصل إلى اتفاق سلام، ما قد يخفض أسعار النفط، وفقاً لوكالة "رويترز".

وقفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية يوم الجمعة بعد بيانات أظهرت أن الاقتصاد الأميركي سجل زيادة في الوظائف بأعداد تفوق التوقعات في مايو/أيار، مما عزز رهانات رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.

وقال تييري ويزمان، خبير العملات ومعدلات الفائدة لدى مجموعة "ماكواري" "بعد يوم الجمعة، ربما انتقلت سردية السوق من التركيز على النمو إلى التركيز على أسعار الفائدة الحقيقية".

ويترقب المستثمرون الآن بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها غداً الأربعاء للحصول على مزيد من المؤشرات بشأن الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).

ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة "سي.إم.إي"، يرى المتعاملون احتمالاً بنسبة 70% لرفع الفائدة بحلول ديسمبر/كانون الأول.

وأوقفت إيران وإسرائيل تبادل الهجمات أمس الاثنين بعد مناشدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكن التوتر تصاعد مع تهديد طهران باستئناف الضربات إذا واصلت إسرائيل استهداف جماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان.

وتراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، 0.24% إلى 99.77 بعد أن بلغ 100.21 أمس الاثنين مسجلاً أعلى مستوى له منذ السادس من أبريل/نيسان. وبلغ المؤشر مستوى 100.64 في نهاية مارس/آذار، وهو أعلى مستوى له منذ مايو/أيار 2025.

وارتفع اليورو بعد توقف الضربات المباشرة في الشرق الأوسط، إذ حول المستثمرون تركيزهم إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب، والذي يتوقع على نطاق واسع أن يشهد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

وزاد اليورو 0.1% إلى 1.1545 دولار بعد أن لامس أدنى مستوى في شهرين في الجلسة السابقة.

ويترقب المستثمرون عن كثب قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي يوم الخميس لرصد أي مؤشرات بشأن مسار الفائدة، في وقت يرى فيه بعض المحللين أن سياسة البنك من غير المرجح أن تتعارض مع التوقعات الحالية للأسواق برفع الفائدة مرتين أخريين بعد الزيادة المتوقعة هذا الأسبوع.

وتراجع الين إلى 160.22 للدولار لتواصل العملة اليابانية التذبذب حول مستوى 160 الذي يعتبر إلى حد كبير العتبة لأي تدخل رسمي محتمل.

وارتفع الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر 0.14% إلى 0.7054 دولار أميركي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.