أسواق الخليج

تراجع معظم بورصات الخليج في ختام الأسبوع.. وتباين أداء الأسواق الآسيوية

موجة بيع في وول ستريت تضغط على بورصة اليابان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
5 دقائق للقراءة

شهدت الأسواق الخليجية، في ختام تعاملات اليوم الخميس، أداءً متباينًا غلبت عليه التراجعات، فيما تباينت إغلاقات الأسواق الآسيوية.

ففي الكويت، أغلقت البورصة على انخفاض، إذ تراجع المؤشر العام بمقدار 8.10 نقاط، بنسبة 0.09%، ليصل إلى 8696.42 نقطة. كما انخفض مؤشر السوق الرئيسي 17.56 نقطة بنسبة 0.20% إلى 8955.64 نقطة، وتراجع مؤشر السوق الأول 6.48 نقاط بنسبة 0.07% إلى 9092.64 نقطة، في حين ارتفع مؤشر (رئيسي 50) بمقدار 65.06 نقطة بنسبة 0.66% ليغلق عند 9985.79 نقطة.

وفي البحرين، أقفل المؤشر العام عند مستوى 2035.66 نقطة، منخفضًا 4.35 نقاط عن الإقفال السابق، متأثرًا بتراجع مؤشرات قطاع الاتصالات وقطاع المال وقطاع المواد الأساسية. كما أغلق مؤشر البحرين الإسلامي عند 961.51 نقطة، بانخفاض 4.22 نقاط. وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 834 ألف سهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 273 ألف دينار بحريني، من خلال تنفيذ 83 صفقة، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأغلق المؤشر في بورصة قطر منخفضًا بمقدار 79.66 نقطة، بما يعادل 0.77%، ليصل إلى مستوى 10211.16 نقطة. وبلغ حجم التداول نحو 111.1 مليون سهم، بقيمة 252.3 مليون ريال، عبر تنفيذ 18,111 صفقة. وارتفعت أسهم 11 شركة، مقابل انخفاض أسهم 35 شركة، فيما استقرت أسهم 6 شركات. كما بلغت رسملة السوق نحو 616.9 مليار ريال، مقارنة مع 621.6 مليار ريال في الجلسة السابقة.

وأغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية على انخفاض طفيف بنسبة 0.28% عند مستوى 10826.98 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.3 مليار ريال، فيما بلغت كمية الأسهم المتداولة 261.8 مليون سهم. وارتفعت أسهم 96 شركة، مقابل انخفاض أسهم 153 شركة.

أكد محمد الميموني، خبير الأسواق المالية، أن السوق السعودية لا تزال تُظهر إشارات فنية سلبية واضحة بعد كسر مستوى 10900 نقطة، مشيراً إلى أن المؤشر العام أصبح يتداول دون متوسطَي 50 و200 يوم، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية وضعف الزخم الشرائي.

وقال الميموني، في مقابلة مع "العربية Business"، إن مستوى 10900 نقطة كان يمثل منطقة دعم مهمة للمؤشر، وكان من المتوقع أن يشهد السوق ارتداداً منها، إلا أن ضعف السيولة واستمرار عمليات البيع دفعا المؤشر للتراجع دون مستوى 10800 نقطة.

وأوضح أن السوق دخل في حالة تشبع بيعي فنياً بعد وصول بعض المؤشرات، ومنها مؤشر القوة النسبية (RSI)، إلى مستويات متدنية على الأطر الزمنية القصيرة.

وذكر أن أي حديث عن تغير الاتجاه الصاعد يظل مشروطاً باختراق مستوى 10900 نقطة والإغلاق فوقه، مبيناً أن الارتدادات الحالية تبدو قصيرة الأجل ما لم تظهر محفزات جديدة تدعم السوق.

وحذر الميموني من أن كسر مستوى 10800 نقطة مع بداية تداولات الأسبوع المقبل قد يدفع المؤشر العام للتراجع نحو مستوى 10650 نقطة، لافتاً إلى أن السوق بحاجة إلى أخبار إيجابية أو نتائج شركات داعمة لتحسين معنويات المستثمرين.

وأضاف أن متوسط السيولة اليومية لا يزال دون مستوى 5 مليارات ريال، وهو ما يراه عاملاً رئيسياً في استمرار الضغوط البيعية وغياب القوة الشرائية الكافية لدعم المؤشر.

وفيما يتعلق بنشاط الأسهم المضاربية، أوضح الميموني أن انتقال السيولة إلى الأسهم الصغيرة والمتوسطة يعد سلوكاً معتاداً في السوق عند غياب المحفزات عن الأسهم القيادية.

وأشار إلى أن السيولة المضاربية انتقلت خلال الفترة الماضية من قطاع التأمين إلى الأسهم الزراعية، حيث قادت أسهم مثل "الأسماك" و"الشرقية الزراعية" موجة الارتفاعات الأخيرة.

وأكد أن نشاط المضاربة يعكس عملية تدوير للسيولة داخل السوق، خاصة في ظل سعي بعض المتداولين للاستفادة من التسهيلات التمويلية المقدمة من شركات الوساطة عبر تحقيق مكاسب سريعة في الأسهم ذات التذبذب المرتفع.

وفي الأردن، أغلقت البورصة على انخفاض بنسبة 1.23% عند مستوى 3806.89 نقاط، مع تداول 6.3 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 16 مليون دينار أردني، من خلال تنفيذ 4557 صفقة.

في المقابل، أغلق مؤشر بورصة مسقط مرتفعًا بنسبة 0.19% عند مستوى 7575.22 نقطة، بينما تراجع مؤشر سوق دبي بنسبة 0.32% إلى 5990.59 نقطة، في حين ارتفع مؤشر أبوظبي FADX15 بنسبة 0.36% ليغلق عند 10285.18 نقطة.

وفي الأسواق الآسيوية، أغلق سوق الأسهم اليابانية على تباين، متأثرًا بضغط أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي عقب موجة بيع لأسهم شركات التكنولوجيا في وول ستريت خلال الليل. وانخفض مؤشر "نيكاي 225" بنسبة 2.5% ليصل إلى 68733.15 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقًا بنسبة 0.09% مدعومًا بعمليات شراء الأسهم الأرخص سعرًا بعد الانخفاضات الأخيرة.

كما أغلق مؤشر سوق الأوراق المالية الكوري الجنوبي عند 7648.09 نقطة، منخفضًا بمقدار 655.32 نقطة.

وفي باكستان، أغلق مؤشر بورصة كراتشي، أكبر أسواق الأسهم في البلاد، مرتفعًا بنسبة 0.26%، بما يعادل 470 نقطة، ليصل إلى مستوى 184520 نقطة. وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 423.5 مليون سهم، تمثل أسهم 563 شركة، ارتفعت منها أسهم 256 شركة، فيما تراجعت أسهم 217 شركة، واستقرت أسهم 90 شركة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.