خطة السعودية للطاقة الشمسية.. ما كان مخططا وما سينجز!

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

" #نيوم هي مدينة للحالمين، ستشهد بناء أكبر من سور الصين العظيم ولكن بألواح شمسية".. الكلام لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال افتتاحه فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار "FII" في 25 أكتوبر 2017.

في هذا التاريخ، وضع الأمير محمد بن سلمان الخطوط العريضة لـ"السعودية الجديدة" التي ستضيف لرصيدها العالمي من جهة، وتحتفظ بصدارتها السابقة والحالية في مجال الطاقة. ليتوج حينها فعاليات مبادرة المستقبل بإطلاق " #خطة_الطاقة_الشمسية_2030" بالشراكة مع "سوفت بنك".

لم يمض 5 أشهر على هذا التصريح، حتى فوجئ العالم بإعلان #المملكة يوم أمس عن الشروع فوراً بإنشاء أكبر محطة شمسية في العالم بقدرة 200 جيغاواط وبقيمة تصل لـ200 مليار دولار، ستنتج وحدها نصف القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية عالميا.

هذان الحدثان إن كانا ليثبتا شيئاً، فهو بالتأكيد أن رؤية المملكة تشق طريقها بنجاح، وتطابق الشعارات مع الطموحات وتنفيذها على أرض الواقع في زمن قياسي.

كيف لا، وعام واحد يفصلنا عن الملحمة الاستثمارية الكبرى، وعامان فقط وتحتفي المملكة بالإنتاج، لتكتمل خطة "المشروع الشمسي" في 2030.

من يقارن ، #رؤية_السعودية للطاقة الشمسية بين ما أعلن عنها في أكتوبر 2017 ومارس 2018، يجد أن المملكة قد وضعت نصب عينيها تحديا كبيرا يرتقي إلى مستوى "الإنجاز"، ينضوي في تفاصيله معانٍ واضحة تتجسد في أن يلامس الجيل الحالي الحلمَ الذي تحقق على أرض الواقع، ولينعم الجيل القادم بما تحقق في "السعودية الجديدة".

ولعل الأرقام خير دليل على ذلك، ففي الخطة الأوليّة التي أطلقت في أكتوبر، كانت تهدف المملكة للوصول إلى 9.5 جيغاواط من الطاقة المتجددة بحلول العام 2023.

وللمفارقة تضمنت الخطة، حينها، إطلاق أول #محطة_شمسية من نوعها في المملكة بقدرة 3 جيغاواط هذا العام، سيتم تأسيس صناعات في مجال منظومات توليد الطاقة وبطارياتها.

في حين أن "المحطة الشمسية الأضخم في العالم" المعلن عنها يوم أمس، ستبدأ بإنتاج 7,2 جيغاواط كمرحلة أولية خلال عام ونصف من الآن، لتصل إلى 200 جيغاواط عند اكتمال المشروع بـ2030.

ناهيك عن أن المشروع يسعى لتحقيق سعر تكلفة يبدأ من 2.5 سنت لكل كيلوواط في الساعة ويصل، في 2030، إلى 1.5 سنت/كيلوواط ساعة، والذي يعد أقل سعر لإنتاج الطاقة الشمسية منذ بدأ العمل بهذه التقنية.

إذا كان هناك ما يمكن استنتاجه بعد هذه المقاربة، هو حتماً أن مشروع السعودية للطاقة الشمسية "سيرسخ" سمعة المملكة باعتبارها مصدر الأمان العالمي في الطاقة، ولكن هذه المرة عبر الطاقة المستدامة "نفط المستقبل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.