أكبر شركة طاقة يابانية "تتخارج" من مشروع نفطي بإيران

تخوفاً من عودة العقوبات الاقتصادية على إيران

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت #إنبكس_كورب أكبر شركة لاستكشافات الطاقة في اليابان إنها قد تتخلى عن محاولتها الثانية للمشاركة في تطوير حقل جنوب أزادجان النفطي، بعدما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أنه سيعيد فرض عقوبات على طهران.

ويبيّن تعليق الشركة حالة الارتباك التي وقع فيها المستثمرون المحتملون في #الاقتصاد_الإيراني ، بسبب انسحاب ترمب من اتفاق أٌبرم عام 2015 لفرض قيود على برنامج إيران النووي.

وتخلت إنبكس عن حصة نسبتها 10% في أزادجان عام 2010، نظرا لأن العقوبات التي فرضتها #الولايات_المتحدة على إيران جعلت من الصعب الحصول على تمويل للمشروع.

ووفقا لشركة وود ماكنزي لاستشارات الطاقة، تعتبر حقول أزادجان من أكبر الاكتشافات النفطية في العالم خلال الثلاثين سنة الأخيرة إذ تقدر احتياطياته بنحو 33.2 مليار برميل من الخام.

وكان من المخطط أن يصل إنتاج النفط في الحقول إلى 600 ألف برميل يوميا.

وفتح رفع العقوبات في عام 2016 بعد إبرام الاتفاق الباب أمام إنبكس للمشاركة من جديد في تطوير الحقل النفطي.

وأبلغت متحدثة باسم إنبكس رويترز عبر الهاتف "ندرك أنه بات من الصعب علينا" المشاركة في عملية تقديم العروض بعد قرار ترمب هذا الأسبوع.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن أنه سينسحب من #الاتفاق_النووي_الإيراني المتعدد الأطراف وسيعيد فرض عقوبات أميركية على طهران كان قدر جرى تعليقها بموجب اتفاق عام 2015.

وقد تتأثر مشروعات طاقة أخرى، ومن بينها مشروع توتال للغاز الطبيعي في إيران الذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات، ما لم تحصل الشركة على إعفاءات.

وبينما لا تزال حكومات في أوروبا وآسيا تحاول تأجيل العقوبات من خلال إنقاذ بعض من جوانب الاتفاق مع إيران، ليس لدى المحللين أمل يذكر في أن تحول معارضة الإجراء الأميركي دون فرض القيود.

وقال مؤسس إف.جي.إي لاستشارات الطاقة فيريدون فيشاراكي إن أوروبا وآسيا لن تكونا قادرتين أو مستعدتين للتصدي بقوة للعقوبات الأميركية.

وأضاف "سيتذمرون ويقبلونها. ففي الواقع ما من أحد سيفضل إيران على الولايات المتحدة".

من جهته، أفادت المتحدثة باسم إنبكس بأن الشركة ما زالت مهتمة بالمشاركة في قطاع النفط والغاز الإيراني لما يتمتع به من "إمكانات كبيرة" وستكون مهتمة بالانضمام إلى المشروع إذا تغير الوضع.

وفي أغسطس آب 2017، شاركت إنبكس في ورشة عمل بإيران حول حقل جنوب أزادجان لجمع معلومات حول تقديم العروض، من دون أن تكشف المزيد من التفاصيل عن وضع عملية العطاءات بسبب اتفاق سرية.

وذكرت خدمة الأخبار التابعة لوزارة النفط الإيرانية في السابع من مايو أيار أن طهران تخطط لطرح 14 رقعة استكشافية، فيما قال مسؤولون إيرانيون بقطاع الطاقة إن قطاع النفط في البلاد سيواصل التطور على الرغم من أي عقوبات أميركية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.