.
.
.
.

وزير الطاقة الأميركي: واثقون في أن السوق تتلقى إمدادات جيدة

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الطاقة الأميركي ريك بيري اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة لا تزال تتبنى نهج الترقب والانتظار بشأن ما إذا كانت ستستخدم احتياطي البترول الاستراتيجي لديها لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط بعد هجمات في مطلع الأسبوع على البنية التحتية للنفط في السعودية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الاثنين إنه يبدو أن إيران وراء الهجمات على منشأتي النفط السعوديتين، لكنه شدد على أنه لا يريد حرباً. ودفعت الهجمات أسعار النفط للارتفاع وزادت المخاوف حيال صراع جديد بالشرق الأوسط.

وقالت واشنطن مطلع الأسبوع إنه إذا اقتضت الضرورة، فإنها ستسحب من احتياطي البترول الاستراتيجي، وهو أضخم إمداد للطوارئ من النفط الخام في العالم، والذي يضم تقريباً كمية تعادل استهلاك الولايات المتحدة في شهر. ولم تفعل ذلك بعد.

وقال بيري للصحفيين خلال زيارة لفيينا "بالنسبة لأسواق الطاقة، وجهني الرئيس بسحب نفط من احتياطي البترول الاستراتيجي إذا دعت الحاجة لذلك لتعويض أي اضطرابات محتملة... لكن بالنظر لأرقام الإمدادات نحن واثقون في أن السوق لا تزال تتلقى إمدادات جيدة".

وبسؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة ربما لا تسحب من احتياطي البترول الاستراتيجي من الأساس، قال بيري: "بالتأكيد. (إذا اقتضت الضرورة) مصطلح مرن للغاية".

وأوقفت الهجمات 5% من إنتاج النفط العالمي.

وقال مصدران مطلعان على عمليات شركة أرامكو إن عودة إنتاج شركة النفط السعودية لمستوياته الطبيعية ربما يستغرق شهوراً.

وكانت تقديرات سابقة قد خلصت إلى أن العودة قد تستغرق أسابيع. ولن يعتمد بيري على أي تقييم أميركي.

وقال "لا أعرف ما إذا كان بإمكان أي أحد أن يعلن عن طول الفترة الزمنية بوضوح، ودعونا نقول أقل من 72 ساعة منذ وقوع الحدث لنكون على بر الأمان.

"بالطبع سمعنا في التقارير مفتوحة المصادر (أن الأمر سيستغرق) من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع... من أجل معالجة الضرر. لذا أقترح أنه حتى نرى رواية مختلفة في الصحافة المفتوحة، سيكون من الأفضل لكم التواصل مع أحد من المملكة".