.
.
.
.

النفط يعكس اتجاهه نزولاً مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

نشر في: آخر تحديث:

انخفضت أسعار النفط اليوم الجمعة، متجاهلة ضعف الدولار الأميركي، إذ زاد التوتر بين الولايات المتحدة والصين في ظل صعود في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وانخفض خام برنت 25 سنتا إلى 43.06 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28 سنتا إلى 40.79 دولار.

وأمرت الصين اليوم الجمعة الولايات المتحدة بإغلاق قنصليتها في مدينة تشنغدو، في رد فعل على طلب أميركي هذا الأسبوع بأن تغلق بكين قنصليتها في هيوستون، مع تدهور العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.

ونزل الدولار لأدنى مستوى في 22 شهراً مقابل سلة من العملات.



وعادة ما يشجع ضعف الدولار على شراء السلع الأولية المسعرة بالعملة الأميركية مثل النفط، لأنها تصبح أرخص سعرا لحائزي العملات الأخرى.

وقال إدوارد مويا المحلل لدى أواندا في نيويورك "أسعار الخام تحاول الاستقرار، إذ إن التوقعات ما زالت مرتفعة بأن الكونغرس سينجح في إقرار حزمة" دعم أخرى لمواجهة تأثيرات الجائحة.

وأضاف "البيانات الاقتصادية الأميركية الصادرة أمس تظهر أن التعافي الاقتصادي يكابد صعوبات وتضمن إلى حد كبير قدوم المزيد من المساعدة الاتحادية".

وارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة البطالة على نحو مفاجئ إلى 1.416 مليون في الأسبوع الماضي للمرة الأولى في نحو أربعة أشهر مما يشير إلى جمود تعافي الاقتصاد الأميركي في ظل ارتفاع جديد في الإصابات بكوفيد-19.

وبينما يغذي ارتفاع عدد الإصابات المخاوف بشأن تجدد فرض إجراءات العزل العام الحكومية، فإن المخاوف من تضرر الطلب على النفط تفاقمت جراء توتر بين الولايات المتحدة والصين، أكبر مستهلكين في العالم للنفط.

وأمرت الصين الولايات المتحدة بإغلاق قنصليتها في مدينة تشنغدو، اليوم الجمعة، في رد بالمثل بعد أمر واشنطن المفاجئ بإغلاق القنصلية الصينية في هيوستون هذا الأسبوع، إذ تتدهور العلاقات أكثر بين القوتين العالميتين.

وقال باركليز كوموديتيز ريسيرش إن أسعار النفط قد تشهد تصحيحاً في الأجل القريب إذا تباطأ التعافي في طلب الوقود أكثر، على الأخص في الولايات المتحدة.

وخفض البنك توقعاته لفائض سوق النفط لعام 2020 إلى متوسط قدره 2.5 مليون برميل يوميا من 3.5 مليون برميل يومياً في السابق.