.
.
.
.
أسعار النفط

برنت يتخطى 71 دولارا.. مع تفاؤل أوبك+ لتوقعات الطلب النفطي

استقر فوق 70 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2019

نشر في: آخر تحديث:

واصل النفط مكاسبه بعد أن أغلق عند أعلى مستوى منذ أكتوبر 2018، بدعم من تقديم تحالف "أوبك+" تقييمًا متفائلًا لتوقعات الطلب، وتضاؤل احتمالية أي عودة سريعة للبراميل الإيرانية إلى السوق.

وزادت أسعار النفط مكاسبها إذ قفز سعر برميل الخام الأميركي أكثر من دولار إلى 68.74 دولار للبرميل، بينما صعد سعر برميل خام برنت إلى 71.18 دولار.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن الطلب "أظهر علامات واضحة على التحسن"، حيث صادق التحالف على اتفاقية زيادة الإنتاج لشهر يوليو. كما تحدث نظيره الروسي عن "الانتعاش الاقتصادي التدريجي".

وأضافت السوق مزيداً من الدعم على خلفية تأجيل محادثات إحياء الاتفاق النووي المبرم مع إيران لعام 2015 في الوقت الحالي. وقال مسؤول إيراني إن من المتوقع الآن الانتهاء من الاتفاق في أغسطس.

وارتفع النفط بنسبة 40% هذا العام، حيث إن التعافي من الوباء في الولايات المتحدة والصين وأجزاء من أوروبا يعزز التوقعات لاستهلاك الوقود، على الرغم من عودة ظهور Covid-19 في دول مثل الهند.

وقد يرتد الطلب العالمي إلى المستويات التي شهدها قبل اندلاع الوباء في غضون عام، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، مما يشير إلى عودة أسرع من تقديراتها السابقة.

قال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في مجموعة ING في سنغافورة: "المعنويات داعمة بشكل واضح مع تعافي الطلب الذي نشهده في الولايات المتحدة وأوروبا"، وفقاً لما نقلته "بلومبرغ".

وأضاف أن الطلب على النفط من المرجح أن يكون عند حوالي 9% من مستويات ما قبل Covid-19 بحلول نهاية هذا العام.

واتفق وزراء طاقة دول "أوبك+" أمس الثلاثاء، على المضي قدمًا في زيادة 841 ألف برميل يوميًا في يوليو، بعد الزيادات في مايو ويونيو، على الرغم من أن المجموعة لم تقدم أي تلميحات بشأن تحركات الإمدادات المستقبلية.

وهناك سبب يدعو إلى توخي الحذر بشأن النصف الثاني من العام، حيث تعتمد التوقعات على عاملين يصعب التنبؤ بهما: فيروس كورونا والمحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة.

وكان الدبلوماسيون يأملون في استعادة الاتفاق النووي قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 18 يونيو. ومن المتوقع أن يؤدي الاتفاق إلى رفع العقوبات الأميركية وزيادة صادرات النفط الإيراني، على الرغم من وجود تقديرات متباينة بشأن كمية النفط الخام التي يمكن أن تعود إلى السوق.