.
.
.
.
اقتصاد إيران

اتفاق لتصدير النفط بين إيران وفنزويلا

رغم العقوبات الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

قالت خمسة مصادر قريبة من الاتفاق إن فنزويلا وافقت على عقد رئيسي لمقايضة نفطها الثقيل بمكثفات إيرانية يمكنها استخدامها لتحسين جودة نفطها الخام الشبيه بالقطران، على أن يتم تسليم أولى الشحنات هذا الأسبوع.

وأضافت المصادر أنه مع سعي فنزويلا لتعزيز صادراتها النفطية المتعثرة في مواجهة العقوبات الأميركية، فإن الصفقة المبرمة بين الشركتين الحكومتين بتروليوس دي فنزويلا وشركة النفط الوطنية الإيرانية تعمق التعاون بين خصمي واشنطن.

وبحسب أحد المصادر، نقلاً عن رويترز، فإنه من المزمع استمرار اتفاقية المقايضة ستة أشهر في مرحلتها الأولى لكن يمكن تمديدها، نقلاً عن رويترز، التي لم تصل إلى تفاصيل أخرى بشأن الاتفاق.

وذكر 3 مصادر إن شركة "بتروليوس دي فنزويلا" تعتزم مزج المكثفات الإيرانية بالنفط الثقيل جداً لإنتاج نفط خام مخفف، وهي درجة تطلبها شركات التكرير الآسيوية التي تواجه صعوبات لاستيرادها منذ نهاية 2019.

بعدما أوقف الموردون شحنات الخام المخفف بسبب العقوبات.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في رسالة إلكترونية إلى "رويترز"، إن الاتفاق يمثل انتهاكاً للعقوبات الأميركية على البلدين، مشيرة إلى أوامر الحكومة الأميركية التي تحدد الإجراءات العقابية.

ولا يمنع برنامج العقوبات الأميركية الأميركيين من إجراء أي عمل مع قطاعي النفط في إيران وفنزويلا فحسب، وإنما يهدد أيضاً بفرض "عقوبات ثانوية" على أي شخص أو كيان غير أميركي يجري معاملات مع شركات النفط في البلدين.

ومن الممكن أن تشمل العقوبات الثانوية مجموعة عقوبات ضد المستهدفين بما في ذلك منع استخدامهم النظام المالي الأميركي أو غرامات أو تجميد أصول أميركية.

وفي اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الأربعاء عبر وزيرا خارجية إيران وفنزويلا علنا عن التزامهما بعلاقات تجارية ثنائية أقوى بين البلدين رغم المحاولات الأميركية لعرقلتها.

وأبدى متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية، قلق الوزارة بشأن أنباء صفقات النفط بين فنزويلا وإيران، مضيفاً: "سنواصل فرض العقوبات المرتبطة بإيران وفنزويلا".