.
.
.
.
اقتصاد مصر

مصر ترفع أسعار الوقود للمرة الثانية في 2021.. لماذا؟

الحكومة لا تحصل على أي مقابل أو ربح من عملية البيع

نشر في: آخر تحديث:

كشف المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر، حمدي عبد العزيز، أن البنزين يباع في مصر بسعر التكلفة فقط، والحكومة لا تحصل على أي مقابل أو ربح من عملية البيع.

كانت وزارة البترول قد أعلنت أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية المعنية بمتابعة وتنفيذ آليات تطبيق التسعير التلقائي للمنتجات البترولية بشكل ربع سنوي، قررت في اجتماعها المنعقد عقب انتهاء شهر سبتمبر الماضي التوصية بتعديل الأسعار الحالية السائدة في السوق المحلي وذلك للربع الأخير من العام الحالي من أكتوبر وحتى ديسمبر المقبل. حيث تم تعديل سعر بيع منتجات البنزين بأنواعه الثلاثة اعتباراً من صباح الجمعة الماضية.

واستعرضت اللجنة متوسطات أسعار خام برنت في السوق العالمي وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري للفترة من شهر أبريل وحتى شهر يونيو الماضيين، مقابل أسعاره خلال الفترة من يوليو وحتى سبتمبر الماضيين، ويعتبران أهم مؤثرين ومُحددين لتكلفة إتاحة وبيع المنتجات البترولية في السوق المحلية بخلاف الأعباء والتكاليف الأخرى.

وأسفرت المعادلة عن زيادة في سعر خام القياس العالمي مزيج "برنت" بنسبة 7%، مع زيادة طفيفة في سعر الصرف تقدر بحوالي 0.1%، وتم تطبيق المعادلة السعرية طبقاً لزيادة سعر خام برنت وسعر الصرف.

وقامت اللجنة بمراجعة التكلفة خلال العام المالي 2020 / 2021 وفي ضوء العوامل السابق الإشارة إليها، أوصت اللجنة بزيادة البنزين بأنواعه 25 قرشا للتر وثبات أسعار السولار لما له من تأثير مباشر وغير مباشر على وسائل النقل وأسعار السلع الغذائية. وتعد هذه الزيادة هي الثانية خلال العام الحالي.

وأشار "عبد العزيز" في تصريحات، إلى أن الحكومة المصرية كانت قبل ذلك تطرح المحروقات بأقل من سعرها وتتحمل فرق البيع أو الخسائر. وأوضح أن سعر البنزين في مصر يعد الأقل مقارنة بدول الجيران وحتى دول العالم، متابعا: " في الأول كنا نبيع بخسارة والدعم كان كبيرًا".

وقال إن مصر سوف تستفيد من تصدير الغاز عالميًا، موضحًا أنه تم إعداد مشروعات كبرى في مجال مشتقات البترول. وأكد أن ارتفاع سعر البترول عالميا يرجع لنقص إمدادات البترول التي أصبحت غير كافية بسبب تحرر النشاط الاقتصادي من قيود كورونا وعاد لممارسة نشاطه كما كان قبل الأزمة التي عانى منها طوال الفترات الماضية.

وأشار إلى أنه لم يتم الاقتراب من سعر السولار وزيادته على غرار البنزين، وذلك لأن له تأثيرا كبيرا على نقل البضائع ومن ثم أسعار النقل والخضر والفاكهة، ومراعاة للظروف المجتمعية. مشيراً إلى أن مصر تستورد كميات كبيرة من استهلاكها من البنزين بنسبة تصل إلى 30%.