.
.
.
.
أسعار النفط

بعد مكاسب لـ 8 أسابيع.. أسعار النفط تتخلى عن جزء من مكاسبها

سعر الخام الأميركي ينخفض 0.36% إلى 81.98 دولار للبرميل

نشر في: آخر تحديث:

تخلت أسعار النفط عن جزء من مكاسبها، ليهبط سعر خام برنت 0.80% إلى 84.18 دولار للبرميل، بينما انخفض سعر الخام الأميركي 0.36% إلى 81.98 دولار للبرميل.

كانت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، صعدت الاثنين، بعد مكاسب للأسبوع الثامن على التوالي في ظل مواجهة السوق أزمة طاقة عالمية قبل حلول فصل الشتاء.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي في نيويورك نحو 84 دولارًا للبرميل، بعد أن أضافت 3.7% الأسبوع الماضي، متوجة أطول فترة مكاسب أسبوعية منذ عام 2015، أما خام القياس العالمي برنت فكان يتجه صوب 86 دولاراً.

وقال الدكتور فيصل الفايق المستشار في شؤون الطاقة ومدير دراسات الطاقة في منظمة اوبك سابقا، في مقابلة مع "العربية" إن مستويات 86 دولارا لخام برنت هي أسعار لم نشهدها، في خضم تداعيات الجائحة، و"تجاهلت الأسعار تقديرات وكالة الطاقة الدولية التي استخدمت تقديرات تعود لذروة الجائحة".

وأضاف ان التقديرات المنخفضة لأسعار النفط، تضر بسياسات استثمارات المنبع النفطي ليظهر لنا الضرر الكبير في أوروبا جراء تخبط سياسات الطاقة، موضحاً أن 80% من مزيج الطاقة الآن من النفط والفحم، وبالتالي علينا عدم المبالغة في قدرات التحول للطاقة المتجددة دون النظر لأوضاع السوق والاقتصاد العالمي.

أزمة الغاز

أدى نقص الغاز الطبيعي والفحم من آسيا إلى أوروبا إلى زيادة الطلب على المنتجات النفطية في توليد الطاقة. وتزامن ذلك مع انتعاش الاقتصادات الرئيسية من الوباء، مما أدى إلى تشديد كبير في السوق.

وصعد الخام الأميركي إلى أعلى مستوى منذ أكتوبر 2014، ويرجع ذلك جزئيًا أيضًا إلى انقطاع الإمدادات في خليج المكسيك جراء إعصار آيدا، بعد فترة من عدم اليقين في الطلب الناجم عن متغير دلتا لفيروس كورونا.

ويرتفع الطلب الآسيوي على الخام الأميركي، حيث عززت أزمة الطاقة أسعار الدرجات الأخرى التي يتم تسعيرها مقابل خام برنت القياسي العالمي.

من ناحية أخرى، ساهمت أزمة الطاقة في ضعف الاقتصاد الصيني خلال الربع الثالث، حيث أجبر نقص الكهرباء في سبتمبر المصانع على كبح الإنتاج أو إغلاقها بالكامل. وأثر انقطاع التيار الكهربائي أيضًا على معالجة الخام الشهر الماضي، مع انخفاض معدلات التكرير إلى أدنى مستوى منذ مايو 2020.

في الوقت نفسه، يتزايد استهلاك الديزل في الهند مع بداية المهرجانات السنوية، مما أدى إلى زيادة المبيعات إلى ما يقرب من مستويات ما قبل الوباء في النصف الأول من شهر أكتوبر. كما يستعد قطاع الطيران المنهك للانتعاش، مع قرب فتح حدود الولايات المتحدة أمام الأجانب الذين تم تطعيمهم وذلك في 8 نوفمبر.