.
.
.
.
أسعار النفط

أسواق النفط تعمّق خسائرها.. برنت يهبط إلى 107 دولارات للبرميل

أكبر انخفاض لعقود برنت الآجلة من حيث النسبة المئوية في 3 أشهر

نشر في: آخر تحديث:

تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء، بعد أنباء عن خطة الرئيس الأميركي جو بايدن لخفض تكاليف الوقود، ووسط مخاوف من ركود اقتصادي محتمل بعد زيادات البنك المركزي الأخيرة في أسعار الفائدة، والتي أثرت أيضًا على الأسهم.

نزلت العقود الآجلة لخام برنت 7.49 دولار أو 6.5٪ بحلول الساعة 1313 بتوقيت غرينتش عند 107.16 دولار للبرميل، وهو أكبر انخفاض لها من حيث النسبة المئوية في ثلاثة أشهر. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7.74 دولار أو 7.1% إلى 101.78 دولار، وهو أكبر انخفاض يومي من حيث النسبة المئوية منذ التاسع من مارس.

وسجل كلا العقدين أدنى مستوى لهما منذ 19 و 11 مايو على التوالي.

غالبًا ما تتحرك أسعار النفط جنبًا إلى جنب مع الأسهم، والتي تعرضت أيضًا لضربة حيث قام المستثمرون بتقييم مدى تأثير رفع أسعار الفائدة المصمم لتهدئة التضخم المرتفع، على الانتعاش الاقتصادي بعد تخفيف القيود الوبائية.

قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، إنه من المتوقع أن يطلب بايدن اليوم الأربعاء من الكونغرس النظر في تعليق لمدة ثلاثة أشهر للضريبة الفيدرالية البالغة 18.4 سنت لكل غالون من البنزين، وأن يدعو الولايات إلى تعليق ضرائب الوقود الخاصة بها.

قال المستشار في شؤون الطاقة مدير دراسات الطاقة في منظمة أوبك سابقا، فيصل الفايق، إن أسعار النفط ظلت فوق مستوى 110 دولارات للبرميل رغم انخفاض الأسعار بمقدار 10 دولارات في إغلاق الأسبوع الماضي.

وأضاف الفايق في مقابلة مع "العربية"، أن هذا الهبوط يختلف عن الانخفاض المماثل بنفس الفترة من العام الماضي عندما كانت الأسعار تتداول عند 70 دولارا للبرميل.

وأوضح الفايق، أن خام برنت سجل 128 دولارا في شهر مارس الماضي حتى قبل تفاقم أزمات روسيا والصين.

وأشار إلى أن هناك 3 متغيرات هيكلية في أسواق النفط، تشمل المتغيرات التخزينية، وصعوبة التداول في أسواق النفط بسبب العقوبات على روسيا، بالإضافة إلى تغييرات جذرية لهيكلة الأسعار بالنسبة للمشتقات النفطية.

وأفاد الفايق بأن مخزونات الدول المستهلكة عند 332 مليون برميل أقل من متوسط الخمس سنوات الأخيرة، وأقل بمقدار 287 مليون برميل عن مستواها في العام الماضي، متوقعا حدوث تغير جذري كبير في الأيام المقبلة للتخزين العالمي، إذ لن تستطيع الدول المستهلكة أن تغطي كل هذا العجز في المخزونات والمشتقات النفطية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة