أسعار النفط ترتد صعودا.. وبرنت فوق 100 دولار
أسعار النفط ترتفع بفعل مخاوف من خفض أوبك بلس الإنتاج قريبا
غيرت أسعار النفط اتجاهها في جلسة اليوم الأربعاء، لترتفع إلى فوق 100 دولار للبرميل بعد انخفاضها في وقت سابق من الجلسة، يأتي ذلك بعد صعودها بنحو 4% في اليوم السابق بفعل انحسار المخاوف من خفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، في تجمع أوبك+، الإنتاج قريبا.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي 60 سنتا، أو0.6 %، إلى 100.78 دولار للبرميل، بعد ارتفاعها 3.9% أمس الثلاثاء. فيما كذلك العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 86 سنتا، أو 0.92%، عند 94.58 دولار للبرميل، بعد أن قفزت 3.7% في اليوم السابق.
وارتفع كلا العقدين أمس الثلاثاء بعد أن أشارت السعودية، إلى إمكان إجراء أوبك+ تخفيضات في الإنتاج لموازنة السوق.
لكن تسعة مصادر في أوبك قالت لرويترز أمس الثلاثاء إن تخفيضات الإنتاج المحتملة في أوبك+ قد لا تكون وشيكة، ومن المرجح أن تتزامن مع عودة إيران إلى أسواق النفط إذا توصلت إلى اتفاق نووي مع الغرب.
وقال مسؤول أميركي كبير لرويترز يوم الاثنين إن إيران تخلت عن بعض مطالبها الرئيسية بشأن إحياء الاتفاق.
وقال كبير المحللين في فوجيتوني سيكيوريتيز كازوهيكو سايتو: "صعود يوم الثلاثاء كان مبالغا فيه، إذ كان كثير من المستثمرين يعلمون أن تدفق النفط الإيراني إلى السوق الدولية سيستغرق عدة أشهر حتى لو تم التوصل إلى اتفاق لإحياء اتفاق طهران النووي لعام 2015، مما يعني أن أوبك+ لن تخفض الإنتاج بهذه السرعة".
وأضاف "مع ذلك، لا يوجد مجال كبير للتراجع في السوق بسبب الطلب القوي على وقود التدفئة لفصل الشتاء".
وقفزت أسعار الغاز في الولايات المتحدة فوق 10 دولارات للمرة الأولى منذ نحو 14 عاما بسبب ارتفاع الأسعار في أوروبا، حيث لا تزال الإمدادات شحيحة.
ومما يؤكد نقص المعروض، انخفضت مخزونات الخام الأميركية بنحو 5.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 19 أغسطس/آب، وفقا لمصادر السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأميركي أمس الثلاثاء، مقابل تقديرات المحللين بانخفاض قدره 900 ألف برميل في استطلاع أجرته رويترز.
لكن مخزونات البنزين ارتفعت بنحو 268 ألف برميل بينما زادت مخزونات نواتج التقطير بنحو 1.1 مليون برميل.
وارتفع النفط في عام 2022، لليقترب في مارس/آذار من أعلى مستوى له على الإطلاق عند 147 دولارا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، مما أدى إلى زيادة مخاوف الإمدادات.
ومنذ ذلك الحين، تؤثر المخاوف من الركود العالمي وارتفاع التضخم وضعف الطلب على الأسعار.
وفي مقابلة "العربية"، قال أمين عام اتحاد الكيميائيين الخليجي جمال العبيريد، إن إيران قد تقبل أن يتم مراقبة برنامجها النووي لهذه الفترة لحين حصولها على مليارات الدولارات التي تمثل حصيلة بيع النفط.
وأضاف العبيريد أن الاتفاق سيسمح لإيران بضخ النفط في السوق، مما يكون له تأثير على خفض الأسعار.
وأشار إلى أن دول أوبك تقدم أقصى طاقتها الإنتاجية حالياً، كما أن بعض دول في تحالف أوبك بلس لم تستطع الوفاء بحصتها الإنتاجية.
ويرى العبيريد أن خيار خفض الإنتاج من أوبك بلس "وارد"، مشيرا إلى أن ذلك يبعث على التوازن.
وتابع: "كما ذكر وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان مؤخرا أن السوق المالية منفصلة عن السوق النفطية الحقيقية"، مشيرا إلى التفاوت في أسعار العقود الآجلة ما أدى إلى عدم استقرار الأسعار.
وتوقع العبيريد أن تقوم أوبك بإجراء يساعد على توفير الإمدادات المطلوبة وتأمين السوق بهذه المنتجات.
-
سعر الجنيه المصري يتماسك أمام الدولار بهذا التوقيت.. لكن من يتحمل خسائره؟
موجة تراجع الجنيه المصري مقابل الدولار الأميركي سوف تتوقف في غضون شهرين
قصص اقتصادية -
أسعد 10 وجهات للسفر حول العالم.. مدينة عربية ضمن القائمة
بعد تجميع البيانات من 50 وجهة سياحية الأكثر زيارة
قصص اقتصادية -
السعودية تقفل طرح أغسطس من الصكوك عند 3.09 مليار ريال
وصل إجمالي حجم طلبات الاكتتاب حوالي 5.08 مليار ريال
اقتصاد