أسعار النفط ترتفع مع استمرار تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
زيادة مفاجئة في مخزونات الخام الأميركية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، خاصة بعد أنباء عن اعتلاء مجموعة مسلحة لناقلة نفط قرب سلطنة عمان مما زاد من احتمالات تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.03 دولار أو 1.3% إلى 77.83 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:16 بتوقيت غرينتش كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 98 سنتا أو 1.4% إلى 72.35 دولار للبرميل لكن ما حد من المكاسب هو الارتفاع المفاجئ في مخزونات الخام الأميركية.
وتلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقريرا، اليوم الخميس، عن صعود مجموعة مسلحة مؤلفة من 4 أو 5 أفراد على متن سفينة على بعد نحو 50 ميلا بحريا إلى الشرق من الساحل العماني.
وشن الحوثيون في اليمن أمس الأربعاء أكبر هجوم لهم حتى الآن على خطوط الشحن التجارية في البحر الأحمر. ولوحت الولايات المتحدة وبريطانيا بأنهما ستتخذان المزيد من التدابير إذا استمرت الهجمات. وأصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا يطالب بوقف فوري للضربات.
وأنهت عقود الخامين تعاملات أمس الأربعاء على تراجع بعد زيادة مفاجئة في مخزونات الخام الأميركية، مما أثار مخاوف بشأن الطلب في أكبر سوق للنفط في العالم.
وقالت إدارة معلومات الطاقة أمس الأربعاء إن مخزونات الخام الأميركية ارتفعت 1.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من يناير/كانون الثاني إلى 432.4 مليون برميل مقابل توقعات المحللين بانخفاض 700 ألف برميل.
قال مستشار التحرير في منصة الطاقة المتخصصة، أنس الحجي، إننا نحتاج إلى انخفاض الدولار بنسبة 10% حتى يحدث تأثير على أسواق النفط.
وذكر الحجي في مقابلة مع "العربية Business"، أن التراجعات الحالية للدولار تأثيرها محدود وطفيف على أسعار النفط.
وأوضح أن أسعار النفط ما زالت تتحرك في نطاق ضيق حيث يتداول خام برنت عند مستوى 78 دولارا للبرميل.
وقالت إدارة معلومات الطاقة أمس الأربعاء إن مخزونات الخام الأميركية ارتفعت 1.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من يناير/كانون الثاني إلى 432.4 مليون برميل مقابل توقعات المحللين بانخفاض 700 ألف برميل.
وأشار أنس الحجي، إلى أن الارتفاع الكبير في مخزونات المنتجات النفطية في أميركا خلال الأسبوعين الماضيين بأكثر من 40 مليون برميل للديزل والبنزين، يمثل أزمة كبيرة حيث خلال 35 عاماً لم يحدث سوى 4 مرات فقط".
وبين أن ارتفاع المخزونات مؤشر على ضعف الطلب، بالإضافة إلى إشكالية أخرى تتعلق بفروق التسعير بين آسيا وأميركا مع ارتفاع تكلفة الشحن، وهو ما يزيد من المخزونات والتي يتبعها انخفاض في سعر الخام الأميركي مقارنة بخام برنت ويزيد الفروق السعرية ما يشجع على العودة للشراء مرة أخرى.
وقالت مصادر مطلعة اليوم الخميس إن شركات التكرير الصينية طلبت كميات أقل من النفط الخام من السعودية لشهر فبراير/شباط رغم تطبيق المملكة أكبر خفض للسعر في 13 شهرا.
ومن المقرر أن تصدر إدارة الجمارك الصينية بيانات التجارة لشهر ديسمبر/كانون الأول غدا الجمعة، ما سيوفر صورة للطلب الإجمالي للعام بأكمله في أكبر مستورد للنفط في العالم.
-
ارتفاع أسعار الشحن تزيد إقبال الآسيويين على نفط الشرق الأوسط
زيادة تكلفة الشحن تغلق الباب أمام شحنات النفط الأميركي لآسيا
طاقة -
"معلومات الطاقة" تتوقع وصول إنتاج النفط الأميركي إلى مستويات قياسية
خلال عامي 2024 و2025
طاقة -
صادرات النفط الروسية عبر خطوط الأنابيب إلى الصين تبلغ 40 مليون طن في 2023
إجمالي صادرات النفط الروسي إلى الصين بلغ نحو 100 مليون طن
طاقة