أوبك

"أوبك" تبقي على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2025 و2026

قالت إن السفر الجوي والبري سيزيد من الاستهلاك

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اليوم الأربعاء على توقعاتها لنمو قوي نسبيا للطلب العالمي على النفط خلال عام 2025، قائلة إن السفر الجوي والبري سيزيد من الاستهلاك وإن من غير المتوقع أن تؤثر الرسوم التجارية المحتمل أن تفرضها الولايات المتحدة على النمو الاقتصادي.

وقالت أوبك في تقريرها الشهري إن الطلب العالمي على النفط سيرتفع 1.45 مليون برميل يوميا في عام 2025 وبمقدار 1.43 مليون برميل يوميا في عام 2026.

ولم تتغير التوقعات عن الشهر الماضي، وفقا لـ "رويترز".

اقرأ أيضاً
"أوبك بلس" تبقي على سياسة الإنتاج دون تغيير وفقا للتوقعات

وتابعت أوبك تقول في التقرير "ننتظر لنرى كيف ستؤثر الرسوم الجمركية المحتملة وغيرها من تدابير السياسات (على النمو) وإلى أي مدى".

وأضافت "من غير المتوقع حتى الآن أن تؤثر بشكل ملموس على التوقعات الأساسية الحالية للنمو".

من جانبه قال خبير أسواق النفط محمد الشطي، إن التقارير الشهرية من وكالة الطاقة الدولة ومنظمة "أوبك" تعد استشراف المستقبل بالنسبة لأسواق النفط.

وأضاف الشطي في مقابلة مع "العربية Business" أن ثبات توقعات نمو الطلب على النفط عند 1.4 مليون برميل يوميا يعطي دعما كافيا لاستقرار وتوازن السوق، لكن في المقابل اتجاه الإدارة الأميركية الجديدة لفرض ضرائب ورسوم جمركية على بعض الدول سيؤثر على التجارة وسيؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي.

وأوضح أنه بلا شك أن أي نقص في المعروض في أسواق النفط يرفع الأسعار، والعقوبات على روسيا وإيران قد تعطل إمدادات تصل إلى 1.5 مليون برميل.

وأشار إلى أن هناك عوامل تساعد في التخفيف من أثر العقوبات ونقص المعروض، تتمثل في الطاقات غير المستغلة لدى "أوبك بلس" وتنامي مخزونات النفط الأميركية.

وتابع: "أسعار النفط لن تشهد تذبذبات كبيرة لتظل تتحرك حول 75 دولارا للبرميل".

وفي سياق متصل، قال العضو السابق في لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي، الدكتور فهد بن جمعة، إن أسعار النفط منذ بداية يناير الماضي توجد عوامل عديدة ومتنوعة ضاغطة عليها، وبعضها داعمة، وهذا يؤدي إلى عدم استقرار الأسعار، ولولا تمديد التخفيض الطوعي من "أوبك بلس" لتقلبت أسعار النفط بشكل كبير.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن أميركا حققت فائضا كبيرا في المخزونات التجارية الأسبوع الماضي، وهذا دليل واضح على تخوف من شركات النفط، وتمارس انضباط أكبر لأنها تحاول بكل الطرق أن تحصل على أسعار جيدة وعائد أكبر عن الاستثمارات ولكن هناك عوامل خارجة عن أساسيات السوق.

وتابع أن ما يقوم به الرئيس الأميركي دونالد ترامب من فرض رسوم جمركية سوف يؤثر على الاقتصاد العالمي ويؤدي إلى تباطؤ الطلب العالمي على النفط، وفي جانب العرض أيضا يفرض رسوما على روسيا وعقوبات صارمة على إيران، وهذه تدعم أسعار النفط، لكن مازال التوازن قائما في أسواق النفط بين العرض والطلب، ورغم هذه الضغوط ما زالت الأسعار في نطاق مقبول.

وأشار إلى أنه حال انخفاض أسعار النفط فالشركات الأميركية الكبرى لن تزيد إنتاجها ولن تستثمر أكثر مما هو حاصل في هذه الأيام.

وتوقع استمرار أسعار النفط في نطاق بين 70 و80 دولارا للبرميل هذا العام، موضحا أن أساسيات السوق سوف تحافظ هذا المستوى من الأسعار إذا ما استمر تحالف" أوبك بلس" في تمديد الخفض الطوعي لأن أثر هذه السياسات الأميركية سوف يظهر بداية من الربع الثاني من هذا العام، وما زال استمرار تدفق النفط الروسي إلى الهند لذا يجب الانتظار لحين انتهاء الربع الأول لرؤية تغيرات في أسواق النفط، متوقعا أن أسعار خام برنت سوف تحافظ على مستوى يقارب نطاق 75 دولارا في المستقبل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.