نفط وغاز

مساع لتسريع مشروع تصدير الغاز النيجيري إلى أوروبا عبر الجزائر

توقيع اتفاقيات ثلاثية لاستكمال المشروع بطول 4 آلاف كيلومتر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

وقّعت الجزائر ونيجيريا والنيجر، أمس الثلاثاء في الجزائر العاصمة، سلسلة اتفاقيات لتسريع إنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي يمتدّ لأكثر من 4 آلاف كيلومتر لنقل الغاز النيجيري إلى أوروبا، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.

وعند اكتمال بنائه، من المتوقع أن ينقل هذا الأنبوب مليارات الأمتار المكعبة من الغاز النيجيري إلى النيجر ثم إلى الجزائر، حيث يمكن تصديره إلى الاتحاد الأوروبي إما عبر أنبوب "ترانسميد"، الذي يربط الجزائر بإيطاليا عبر تونس، أو من خلال تحويله إلى غاز طبيعي مسال وشحنه عبر ناقلات متخصصة.

ووقّعت الدول الثلاث في العاصمة الجزائرية الثلاثاء عقودا بين الشركات النفطية التابعة لها، يتعلّق أحدها بـ"تحديث دراسة الجدوى" والآخر بـ"التعويض" في حين أنّ العقد الثالث هو اتفاق "عدم إفصاح"، وفق وكالة "فرانس برس".

ونقلت الوكالة عن وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، قوله إن: "هذا المشروع الطاقوي الاستراتيجي يجسد التعاون بين الدول الإفريقية لتمكينها من الولوج إلى الأسواق العالمية في مجال توريد الغاز الطبيعي."

كما شدّد الوزير على أهمية المشروع لإفريقيا، مشيرًا إلى أنه سيسمح بنقل ما بين 20 و30 مليار متر مكعب سنويًا من الغاز من نيجيريا، مرورًا بالنيجر، وصولًا إلى الجزائر، حيث سيتم توجيهه إلى الأسواق الدولية، خصوصًا الأوروبية.

في يوليو/تموز 2022، وقّعت الجزائر وأبوجا ونيامي، خلال اجتماع وزاري، مذكرة تفاهم لبناء خط أنابيب بطول 4128 كيلومترًا عبر الصحراء الكبرى، دون تحديد موعد رسمي لإنجازه.

وعندما تم إطلاق المشروع في 2009، قُدّرت تكلفته بـ10 مليارات دولار. ومن المنتظر أن يزوّد أيضًا دول الساحل بالغاز.

وقد شهد المشروع زخمًا جديدًا في ظلّ الوضع الجيوسياسي الراهن، حيث ازداد الطلب العالمي على الغاز والنفط وارتفعت أسعارهما بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.