استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
وُضع اليوم الخميس، حجر الأساس لمشروع "مرسى" لتزويد السفن بوقود الغاز الطبيعي المُسال، في ولاية صحار بسلطنة عُمان، وذلك في إطار أكبر مشروع استثماري مشترك بين شركة "أوكيو" للاستكشاف والإنتاج العمانية ومجموعة "توتال إنرجيز" الفرنسية، وفق ما أعلن الطرفان.
وجاء في بيان صادر عن الشركتين أن "إنتاج الغاز الطبيعي المُسال يُتوقع أن يبدأ في الربع الأول من عام 2028، وسيُخصص بشكل رئيسي لسوق الوقود البحري في منطقة الخليج".
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنرجيز"، باتريك بوياني، خلال مراسم وضع حجر الأساس: "مرسى هو مشروع ابتكاري بالفعل. إنه مشروع صغير بطاقة إنتاجية تبلغ مليون طن، لكنه يعمل بالكهرباء بالكامل. عندما نتحدث عن نزع الكربون وعن استخدام الطاقة الكهربائية، نرى ذلك يتحقق هنا على أرض الواقع"، وفقا لـ"فرانس برس".
ويأتي هذا الإعلان بعد عام من اتخاذ القرار النهائي بالاستثمار في منشأة التسييل التي تبلغ طاقتها الإنتاجية مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المُسال، والمقامة في ولاية صحار شمال سلطنة عُمان.
ويعد "مرسى" مشروعًا مشتركًا بين "توتال إنرجيز" (بحصة 80%)، وهي ثالث أكبر شركة في العالم في مجال الغاز الطبيعي المُسال، وشركة "أوكيو" للاستكشاف والإنتاج (بحصة 20%).
وأشار الشريكان في بيانهما إلى أن "مرسى"، الذي يتمتع بموقع استراتيجي عند مدخل الخليج، قد اختير ليكون موقع أول منشأة لتزويد السفن بوقود الغاز الطبيعي المُسال في الشرق الأوسط.
وشدّدا على أن استخدام هذا الوقود في النقل البحري يُسهم في خفض انبعاثات غازات الدفيئة بنحو 20% مقارنة باستخدام المازوت.
ومع ذلك، يُبدي بعض الخبراء والمدافعين عن البيئة تحفظات على هذا التوجه. فقد اعتبرت منظمة "النقل والبيئة" الأوروبية غير الحكومية أن الشركات "تتغاضى عن مشكلة كبيرة، وهي تسربات الميثان" – وهو أحد غازات الدفيئة الرئيسية – من السفن التي تستخدم الغاز الطبيعي المُسال، وكذلك من المنشآت البرية المرتبطة بالإنتاج والنقل والتخزين.
من جانبها، تؤكد "توتال إنرجيز" و"أوكيو" أن مشروع "مرسى" يعمل بالكامل بالكهرباء، ومتصِل بمحطة للطاقة الشمسية، ما يجعله "من بين منشآت الغاز الطبيعي المُسال الأقل إصدارًا للانبعاثات الكربونية في العالم".
-
الدولار في مفترق طرق.. والأسواق تترقب تحولات كبرى في خريطة العملات
خبير للعربية: "المركزي" الأوروبي في موقف أكثر مرونة لممارسة سياسته النقدية دون ...
قصص اقتصادية -
جانيت يلين تحذّر: رسوم ترامب الجمركية ستُحدث "أثرًا سلبيًا هائلًا"
وزيرة الخزانة الأميركية السابقة تقول إن احتمالية الركود "ارتفعت بشكل كبير"
قصص اقتصادية -
مؤشر سلبي.. 241 ألف طلب بطالة يربك توقعات الاقتصاد الأميركي
بزيادة قدرها 18 ألفًا مقارنة بالأسبوع السابق
اقتصاد