"الدعم السريع" يسيطر على حقل نفطي حيوي على الحدود مع جنوب السودان
"حقل هجليج" يعد من أهم حقول النفط في السودان
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أعلنت قوات الدعم السريع التي تخوض حرباً ضد الجيش السوداني، الاثنين سيطرتها على أكبر حقل نفطي في البلاد يقع على الحدود مع جنوب السودان.
وقالت قوات الدعم السريع في بيان إنها "تمكنت من استلام منطقة هجليج الاستراتيجية بولاية جنوب كردفان (...) وتحريرها".
وأكد مصدر في الجيش السوداني هذه المعلومات، وقال لـ "وكالة فرانس برس"، إن "قواتنا غادرت هجليج حفاظاً على المنشآت النفطية وحتى لا يحدث فيها دمار".
وفي ذات السياق، أشارت "وكالة الأنباء الألمانية"، أن مصادر سودانية أفادت بأن قوات الدعم السريع نفذت، صباح اليوم الاثنين، هجوماً على حقل هجليج النفطي إضافة إلى مواقع تابعة للواء 90 مشاة في ولاية غرب كردفان بوسط البلاد.
ونقل موقع "سودافاكس" عن مصادر محلية وعسكرية في الولاية قولها إن اشتباكات عنيفة اندلعت في محيط الحقل النفطي الاستراتيجي، الذي يُعد أحد أهم منشآت إنتاج النفط في السودان.
وأضافت أن الهجوم تزامن مع تحركات لقوات الدعم السريع باتجاه مواقع عسكرية بالقرب من اللواء 90 مشاة.
وتشير التقديرات الأولية إلى سقوط ضحايا مع استمرار التوتر الأمني في المنطقة.
ووفق الموقع، يعد "حقل هجليج" من أهم حقول النفط في السودان، وقد شهد خلال السنوات الماضية عدة مواجهات مسلحة بسبب موقعه الحيوي وقربه من حدود ولايات تشهد توترات متكررة.
يأتي هذا وسط تقارير تتحدث عن أن شركة البترول الوطنية الصينية طلبت بموجب خطاب رسمي عقد اجتماع مع الحكومة السودانية خلال الشهر الحالي لبحث الإنهاء المبكر لأنشطة "اتفاقية تقاسم الإنتاج" و"اتفاقية خط أنابيب النفط الخام" في حقل "بليلة" بسبب ما أطلقت عليه "القوة القاهرة".
وكانت وزارة الطاقة والتعدين السودانية وشركة "البترول الوطنية الصينية" وقعتا في 26 سبتمبر/أيلول عام 1995، اتفاقاً لتقاسم إنتاج النفط منح الأخيرة حق استكشاف وتطوير وإنتاج وبيع النفط الخام المنتج من منطقة امتياز مربع "6" الواقع في منطقة "بليلة" بولاية "غرب كردفان".
ويدار الحقل بواسطة شركة "بترو إنيرجي" وهي شركة مساهمة بين "البترول الوطنية" وشركة "سودابت" الذراع الفني والتجاري لوزارة الطاقة والنفط السودانية، وفق صحيفة التغيير السودانية.
-
محكمة بريطانية تلغي أمراً قضائياً يمنع بيع شحنة نفط من جنوب السودان
"بي بي" رفضت طلب تمديد الأمر القضائي بعد التوصل إلى اتفاق
طاقة -
جنوب السودان يسعى للحصول على قرضين مدعومين بالنفط بقيمة 2.5 مليار دولار
المبلغ الإجمالي المطلوب أكبر من ميزانية حكومة جنوب السودان السنوية
طاقة -
"بي بي إنرجي" تقاضي جنوب السودان في لندن بشأن قرض مضمون بالنفط
أكدت أنها لم تتسلم مستحقاتها من النفط بموجب اتفاق دفع مسبق مع وزارة البترول
طاقة