السعودية تستعيد صدارة موردي النفط لليابان مع تراجع الواردات من الكويت 28%
الشحنات القادمة من الشرق الأوسط شكلت 92.1% من إجمالي طوكيو من النفط
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
استعادت السعودية صدارة قائمة أكبر موردي النفط الخام إلى اليابان خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني، في وقت سجلت فيه واردات طوكيو من النفط الكويتي تراجعًا حادًا، وفق بيانات حكومية يابانية، وسط ارتفاع إجمالي واردات اليابان من الخام وزيادة الاعتماد على إمدادات الشرق الأوسط.
وأظهرت البيانات اليوم الجمعة، تراجع واردات اليابان من النفط الخام الكويتي في نوفمبر بنسبة 28.1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لتصل إلى 3.73 مليون برميل، أي ما يعادل 124 ألف برميل يومياً، لتسجل بذلك أول انخفاض لها منذ شهرين، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وذكرت وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية في تقرير أولي أن الكويت تعتبر رابع أكبر مورد نفطي لليابان، حيث ساهمت بنسبة 5.1% من إجمالي واردات طوكيو من النفط الخام مقابل 7.3% بالشهر ذاته من العام السابق، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وفي المقابل، ارتفعت واردات اليابان الإجمالية من النفط الخام في نوفمبر/تشرين الثاني بنسبة 2.6% على أساس سنوي لتصل إلى 2.43 مليون برميل يومياً مسجلة ارتفاعاً للشهر الثاني على التوالي.
وشكلت الشحنات القادمة من الشرق الأوسط 92.1% من الإجمالي بارتفاع قدره 3% مقارنة بالعام الماضي.
واستعادت السعودية صدارة قائمة أكبر مزودي اليابان بالنفط حيث ارتفعت الواردات منها بنسبة 2.5% عن العام السابق لتصل إلى 1.07 مليون برميل يومياً، تليها الإمارات بـ 948 ألف برميل يومياً بزيادة تصل إلى 4.8%.
وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة بـ 130 ألف برميل يومياً، فيما حلت قطر في المرتبة الخامسة بـ 91 ألف برميل يومياً.
يذكر أن اليابان تعد ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الصين والولايات المتحدة.
-
أسعار النفط ترتفع وسط تقييم السوق لاحتمالات اضطراب الإمدادات
العقود الآجلة لخام برنت ترتفع إلى 62.3 دولار للبرميل
طاقة -
البيت الأبيض يوجّه القوات الأميركية للتركيز على حصار النفط الفنزويلي
نقص الموارد يقيّد قدرة خفر السواحل الأميركي على احتجاز ناقلات نفط فنزويلية
طاقة -
ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين في أميركا
زيادة جديدة بسعر النفط بدعم من نمو الاقتصاد الأميركي ومخاطر الإمدادات
طاقة