اقتصاد العراق

النفط العراقي يسعى لتجنب حصار مضيق هرمز

العراق يعمل على وضع خطط بديلة لتأمين الصادرات النفطية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم الثلاثاء، عن وضع خطط بديلة لتأمين الصادرات النفطية، من خلال وجود تفاهمات مستمرة لتجنيب العراق آثار حصار مضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط، صاحب بزون: إن "سياسة الوزارة تتمثل في عدم ترك أي فرصة من أجل تصدير النفط"، لافتاً إلى أن "وزارة النفط تتفاهم وتفتح وتفعل المنافذ المتاحة".

وأضاف أن "الوزارة مستمرة بتفعيل المنافذ الثانوية ومنها خط جيهان والخط الوطني"، مبيناً أن "النفط الأسود يصدر الآن من خلال بانياس السورية"، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية "واع".

وشدد بزون على "وجود تفاهمات مع الجانبين الأميركي والإيراني لتلافي الحصار القائم على مضيق هرمز ومع كافة الأطراف لضمان التصدير"، مشيراً إلى أن "الدولة العراقية تعتمد في اقتصادها على تصدير النفط بنسبة تتجاوز 90%".

وقالت وزارة النفط العراقية، أمس الاثنين، إن إجمالي صادرات العراق من النفط الخام والمكثفات خلال شهر مارس الماضي بلغ نحو 18.6 مليون برميل، محققاً إيرادات تقدر بحوالي 2 مليار دولار.

ووفقاً للبيانات، استحوذت الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق على الحصة الأكبر من الصادرات بواقع 14.6 مليون برميل، وبلغت صادرات إقليم كردستان عبر ميناء جيهان التركي نحو 1.3 مليون برميل، بينما سجلت صادرات نفط كركوك عبر الميناء ذاته قرابة 2.8 مليون برميل.

وبلغ إجمالي صادرات النفط العراقي في فبراير الماضي نحو 99.9 مليون برميل، مقابل صادرات يناير البالغة نحو 107.6 مليون برميل، ما يظهر تراجعاً حاداً في معدلات التصدير خلال مارس بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.