مضيق هرمز

"بلومبرغ": ناقلة غاز طبيعي مسال غادرت مضيق هرمز متجهة للهند

تحمل شحنة من جزيرة داس الإماراتية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن ناقلة غاز طبيعي مسال غادرت مضيق هرمز حاملة شحنة متجهة إلى الهند، لتكون بذلك أول ناقلة من الخليج العربي تغادر البلاد منذ بدء الحرب الإيرانية قبل أشهر، في ظل سعي مصدري المنطقة إلى تزويد عملائهم الرئيسيين.

ورصدت بيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ"، ناقلة "الحمراء" التابعة لشركة أدنوك للخدمات اللوجستية، خلال اليوم الماضي، محملة بشحنة ومتجهة إلى غرب الهند.

وتوقفت السفينة عن إرسال إشارة في حوالي 19 أبريل/نيسان، لكنها كانت حينها فارغة راسية بالقرب من المدخل الشرقي لمضيق هرمز.

وبحسب شركة كيبلر، قامت الناقلة بتحميل شحنة في محطة تصدير جزيرة داس التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، والواقعة في الخليج العربي خلف مضيق هرمز، خلال فترة انقطاعها عن إرسال الإشارة. وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال ترسو في جزيرة داس، على الرغم من عدم بث أي ناقلة لمواقعها بالقرب من المحطة.

وصدّرت أدنوك شحنتين أخريين من الخليج العربي على متن ناقلات توقفت عن العمل أثناء عبورها المضيق، إحداهما إلى اليابان والأخرى إلى الصين.

وما زال مضيق هرمز مغلقاً فعلياً في ظل سعي الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق سلام، حيث يفرض الطرفان حصاراً على هذا الممر المائي الذي ينقل عادة نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.

إيقاف أجهزة التتبع

وتستمر السفن في مواجهة تهديدات أمنية، وتتم معظم عمليات العبور عبر هرمز مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال لتجنب رصدها.

في العام الماضي، استلمت الهند أكثر من نصف احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال من قطر والإمارات العربية المتحدة، إلا أن هذه التدفقات توقفت فعلياً خلال الأشهر القليلة الماضية، وفقًا لبيانات السفن. وقد أجبر انخفاض الشحنات الهند على شراء المزيد من الشحنات من السوق الفورية باهظة الثمن، فضلًا عن تقليص الإمدادات لبعض الصناعات.

تشير بيانات السفن إلى أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال التابعة لأدنوك توقفت عن إرسال الإشارات حول مضيق هرمز وداخل الخليج العربي، كإجراء احترازي لحماية السفن وطواقمها.

لم ترد شركة أدنوك على الفور على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.ورغم أن هذه الخطوة تشير إلى أن مصدري الغاز الطبيعي المسال في الخليج العربي يجدون طرقًا لتوصيل الوقود إلى عملائهم، إلا أنها لا تزال تمثل جزءاً ضئيلاً من الكميات قبل الحرب، حين كانت ثلاث ناقلات تقريباً تحمل هذا الوقود فائق التبريد تغادر مضيق هرمز يومياً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.