"نيجيريا للغاز": صدمات الطاقة ستتكرر ويجب إعادة ترتيب العمليات للتعايش معها
أكد ضرورة إعادة تصميم نظام الطاقة بناء على الواقع الجديد
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال رئيس شركة نيجيريا للغاز المسال Nigeria LNG، فيليب مشيلبيلا إن اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية، ولا سيما التحديات المرتبطة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتعطل بعض البنى التحتية للغاز الطبيعي، سلطت الضوء على الحاجة الملحة لبناء نظام طاقة عالمي أكثر مرونة وقدرة على مواجهة الصدمات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن الصدمات في قطاع الطاقة ستتكرر ولا بد من إعادة ترتيب العمليات للتعايش معها، مؤكداً ضرورة إعادة تصميم نظام الطاقة بناء على الواقع الجديد الذي نعيشه.
وأوضح في كلمة له خلال جلسة حوارية ضمن المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبرغ أن أي تعطيل لحركة الإمدادات عبر مضيق هرمز يؤثر على جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن تراجع المعروض من الغاز الطبيعي والطاقة ينعكس على العديد من القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك الصناعات التكنولوجية وسلاسل الإمداد العالمية.
وأضاف أن الأسواق العالمية تواجه تحديات متزايدة نتيجة التوترات الجيوسياسية المتكررة، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض المعروض العالمي من الطاقة خلال الفترة المقبلة، مع اعتماد حجم التأثير على مدة استمرار الاضطرابات وسرعة عودة تدفقات التجارة والطاقة إلى طبيعتها.
وأشار إلى أن تأثير الأزمات الحالية لا يقتصر على قطاع الطاقة فقط، بل يمتد إلى قطاعات أخرى تشمل الزراعة والصناعة والتكنولوجيا، مؤكداً أن العالم بات يعيش في بيئة تتسم بتكرار الصدمات الاقتصادية والجيوسياسية، ما يستدعي إعادة تصميم أنظمة الطاقة لتصبح أكثر قدرة على امتصاص هذه الصدمات دون التسبب في اضطرابات اقتصادية واسعة.
أمن الطاقة العالمي
وأوضح أن التعاون الدولي يمثل عاملاً أساسياً لضمان أمن الطاقة العالمي، مشيراً إلى أن أياً من الدول لا تستطيع مواجهة هذه التحديات بمفردها، وأن التنسيق بين المنتجين والمستهلكين بات ضرورة للحفاظ على استقرار الأسواق.
وفيما يتعلق بآفاق سوق الغاز الطبيعي المسال، أشار إلى أن التوقعات السابقة كانت تشير إلى زيادة الإمدادات العالمية خلال عامي 2026 و2027 مع دخول مشاريع جديدة حيز الإنتاج في الولايات المتحدة وأفريقيا والشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يخفف الضغوط على الأسعار. إلا أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة قد تؤدي إلى تأخير هذا التوازن المرتقب بين العرض والطلب.
الغاز الطبيعي سيظل ضمن مزيج الطاقة العالمي لعقود
وأكد أن الغاز الطبيعي المسال سيظل عنصراً رئيسياً في مزيج الطاقة العالمي خلال العقود المقبلة، مشدداً على أنه لا يمثل منافساً للطاقة المتجددة بل شريكاً لها، نظراً لدوره في دعم استقرار شبكات الكهرباء وتعويض تقلبات إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وأضاف أن النمو المتوقع في الطلب العالمي على الكهرباء سيعزز أهمية الغاز الطبيعي إلى جانب مصادر الطاقة المتجددة والطاقة الكهرومائية وغيرها من المصادر، لافتاً إلى أن العديد من الدول تعمل حالياً على تنويع مزيج الطاقة لديها بين الغاز والطاقة النووية والمتجددة لضمان أمن الإمدادات.
-
"ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" يتراجعان عند الفتح بسبب أسهم الرقائق
أسهم قطاع الرقائق الإلكترونية تأثرت بإعلان "برودكوم" إيرادات دون التوقعات
أسواق المال -
"سبيربنك الروسي": تأخر انفراجة أزمة إيران يدعم أسعار النفط ويحسن توقعات الروبل
الفائدة المرتفعة تكبّل استثمارات الشركات الكبرى وتكبح النمو الاقتصادي لروسيا
قصص اقتصادية -
وزير البترول المصري: التعاون مع السعودية وروسيا أسهم في تنويع مزيج الطاقة لدينا
مصر تعمل على زيادة إنتاج النفط والغاز
طاقة