استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال مسؤولون في قطاع الملاحة البحرية إن اثنين من أفراد طاقم ناقلة فقدا وأصيب ثالث اليوم الأربعاء بعد غارة صاروخية يشتبه أنها أميركية على الناقلة قبالة ساحل سلطنة عمان.
وذكرت شركة "أمبراي" البريطانية للأمن البحري أن تقييمها يشير إلى أن "ذلك نجم على الأرجح عن عمليات أميركية تتعلق بالحصار المفروض على الموانئ الإيرانية".
ليبيا توقّع اتفاقية تشغيل موحدة لحقل نفطي بحوض مرزق
وأضافت "وقائع مماثلة في الماضي سبقها تحذير لأفراد الطواقم بالتجمع عند مقدمة السفينة قبل الهجوم على مؤخرتها".
ورجح مصدر أمني ثان من قطاع الملاحة البحرية أن تكون الضربة بصاروخ أميركي.
ولم ترد القيادة المركزية الأميركية حتى الآن على طلب للتعليق.
وقال مصدر حكومي هندي لرويترز إن السفينة تحمل 24 بحاراً هندياً من أصل 28 بحاراً. وأضاف أن مسؤولين هنوداً يحاولون التأكد مما إذا كان البحاران المفقودان من الهند.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة كيماويات ومنتجات نفطية ترفع علم بالاو أبلغت عن نشوب حريق في غرفة المحركات وهي على بعد 20 ميلاً بحرياً تقريباً شمال شرقي ميناء صحار العماني.
وقالت شركة "فانغارد" البريطانية المعنية بإدارة مخاطر الملاحة إن الناقلة هي "سيتيبيلو" وإن القوات البحرية العمانية استجابت لنداء استغاثة منها.
ولم يتسن التواصل مع الشركة المشغلة للناقلة، ومقرها الهند، للحصول على تعليق عن الواقعة.
وأشارت بيانات منصة "مارين ترافيك" لتتبع السفن إلى أن الناقلة رصدت لآخر مرة قبالة ساحل سلطنة عمان في الأول من يونيو/حزيران وهي محملة جزئياً بشحنة.
وبدأت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على حركة الشحن المرتبطة بإيران في 13 أبريل/نيسان بعد أن أوقفت طهران تقريباً كل عمليات العبور من مضيق هرمز الحيوي لتدفقات النفط والغاز للسوق العالمية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في الثامن من يونيو/حزيران إن قواتها منعت مرور سبع سفن لم تنصع للأوامر، وأعادت توجيه 134 امتثلت لها وسمحت بعبور 42 سفينة لدعم عمليات إغاثة إنسانية.
ولم ترد تقارير عن تسبب تلك العمليات في سقوط قتلى.
وقال الجيش الأميركي إن قواته منعت مرور ناقلة النفط "ماريفكس" الفارغة في خليج عمان يوم الاثنين بعد أن حاولت الإبحار إلى ميناء إيراني في مخالفة للحصار القائم على إيران.
ويشمل نطاق الاستهداف سفناً إيرانية وناقلات مما يسمى بأسطول الظل، وهي سفن عادة ما تكون قديمة ودون غطاء تأميني من شركات في دول غربية وتستخدم لنقل النفط الخاضع لعقوبات وترفع أعلام دول مختلفة للتستر على ملكيتها الأصلية ومنشأ الشحنة وتحركاتها.
وحث أرسينيو دومينغيز الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء جميع الأطراف المعنية على التحلي بأعلى درجات المسؤولية.
وجدد "دعوته لجميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أعمال تعرض حياة البحارة المدنيين الأبرياء للخطر".
وقال دومينغيز "يجب أن تظل حماية أرواحهم الأولوية القصوى في جميع الأوقات".
-
العراق يدرس متغيرات سوق النفط ويعزز خطط التصدير بعيداً عن مخاطر هرمز
7 ملايين برميل من النفط العراقي تعبر هرمز في يونيو
طاقة -
مع تحسن الإمدادات.. هل فقد النفط مبررات البقاء قرب 100 دولار للبرميل؟
قال الخبير النفطي محمد الشطي إن تراجع أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة جاء مدفوعاً ...
أسواق العربية 1230 -
لماذا لم تصل أسعار النفط إلى 200 دولاررغم أكبر صدمة إمدادات في التاريخ؟
تطورات في الشرق والغرب تعيد توازن سوق الطاقة العالمي
قصص اقتصادية