.
.
.
.

كيف يؤثر العمل من المنزل على السوق العقاري في لندن؟

نشر في: آخر تحديث:

يراقب المستثمرون والخبراء العقاريون في بريطانيا، أي تغيرات في أنماط وسلوكيات السكان مثل العمل من المنزل، للتنبؤ باتجاهات السوق العقاري في مرحلة ما بعد كورونا!

في الحقيقة، ومنذ فترة والتقيد بمكان وساعات العمل أصبح متراخياً أكثر مع تقدم التكنولوجيا والقدرة على القيام بمعظم الأعمال بكبسة زر، لتأتي أزمة كورونا وتسرع وتعمق هذا النمط، بحيث يرى الخبراء أن العمل من المنزل ظاهرة ستستمر حتى بعد كورونا.

وسوف يتكيف الآلاف من الناس والشركات معها لما توفره من الوقت للعاملين والنفقات للشركات. العمل من المنزل سيكون "الوضع الطبيعي الجديد".

يراقب المستثمرون والخبراء العقاريون في بريطانيا مثل هذه التغيرات عن كثب!

وبحسب شركة سافيلز العقارية، فإن ثلاثة أرباع المشترين الرئيسيين الذين ينتقلون إلى ضواحي لندن يعملون في المدينة.

يتحرك هؤلاء المشترون للحصول على المساحة والقيمة مقابل المال. ولكن مع العمل ليومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع في لندن قد يفكر الأشخاص في الابتعاد أكثر وتوفير المزيد من الأموال!

بحسب سافيلز، فإن الانتقالَ من مناطقِ جنوبِ غربِ لندن مثل فولم أو باترسي إلى الضواحي الجنوبيةِ الغربية مثلَ منطقةِ "ساري" على بعد 40 كيلومترا من العاصمة أو هامبشير على بُعد 100 كيلومتر حيثُ خطوط ُ القطارِ السريعة، سيوفر للمشترين 390 جنيهًا إسترلينياً على كل قدم مربعة من المساحات التي يشترونها، وقد تصبح رحلة قطار تستغرق 90 دقيقة إلى العاصمة محمولة أكثر، وقد تصبح مناطق مثل سالزبوري وباث وتشيتشيستر أكثر جاذبية!

ترى رئيسة قسم الأبحاث في Hamptons International أنيشا بيفيردج، أن المشترين أجلوا بيع عقاراتهم في لندن وتجاوزا الانتقال أولاً إلى أطراف لندن، في أماكن مثل ريتشموند وتويكنهام، وقفزوا مباشرة إلى البحث في مقاطعات أبعد!

مما قد يتغير سعر العقارات التي يتم تقييمها عن طريق قربها من لندن، إذا لم يعد هناك حاجة للذهاب إلى لندن!

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة