مصر تعلن عن مشروع عقاري جديد باستثمارات 3.1 مليار دولار
شراكة بين "ميدار" و"ماجد الفطيم" لتطوير المشروع بمدينة "مدى" في القاهرة الجديدة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
وقعت شركة "ميدار" للاستثمار والتنمية العمرانية المصرية، المطور العام لمدينتي "مستقبل سيتي" و"مدى" بالقاهرة الجديدة، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة "ماجد الفطيم"، وذلك لتطوير مشروع عمراني متكامل داخل مدينة "مدى" بإجمالي قيمة تطويرية تتخطى 3.1 مليار دولار.
ووفقاً لبيان صادر عن مجلس الوزراء المصري، سيتم تنفيذ مشروع عمراني متكامل داخل مدينة "مدى" بالقاهرة الجديدة على مساحة إجمالية تقارب 553 فداناً، حيث تستهدف خطة العمل في مرحلتها الأولى تطوير 200 فدان خلال أول 4 سنوات من بدء التنفيذ.
كما سيتم تطوير 300 فدان في المرحلة الثانية من المشروع، بالإضافة إلى مساحة تبلغ نحو 60 فداناً من الأراضي المخصصة لإنشاء وجهة متكاملة للتسوق والترفيه، يتم تخصيصها تباعاً وفقاً لوتيرة التقدم في أعمال التطوير ومعدلات الإشغال بالمجتمعات السكنية الواقعة ضمن النطاق الجغرافي المستهدف للمشروع، مما يرفع القيمة التطويرية الإجمالية للمشروع بما يتجاوز 4 مليارات دولار.
كما يضم المخطط الرئيسي للمشروع تنفيذ نحو 6 آلاف وحدة سكنية متنوعة، بالإضافة إلى منطقة أعمال وخدمات متكاملة، ومرافق تجارية وترفيهية، ووحدات فندقية.
وقال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة "ميدار"، أيمن القوصي، إن الشراكة الجديدة مع "ماجد الفطيم" من خلال تنفيذ مشروع عمراني متكامل على مساحة 553 فداناً بنظام اقتسام الإيرادات، وعوائد مستقبلية لصالح شركة ميدار تتجاوز 40 مليار جنيه.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم القابضة، أحمد إسماعيل: "تأتي هذه الشراكة امتداداً لمسيرة ممتدة على مدى 27 عاماً، استثمرت خلالها شركة ماجد الفطيم نحو 2.8 مليار دولار في السوق المصرية، وأسهمت في توفير أكثر من 226 ألف فرصة عمل بشكل مباشر وغير مباشر".
-
ارتفاع جديد لسعر الذهب في مصر مع استمرار الإقبال على الشراء
استقرار سوق الصرف بمصر لعب دوراً رئيسياً في امتصاص جزء كبير من الضغوط العالمية ...
أسواق المال -
"الأوروبي لإعادة الإعمار" يدرس تمويل محطة طاقة شمسية في مصر بـ 170 مليون دولار
استثمارات المحطة تصل إلى 764 مليون دولار
طاقة -
الإصدار الثاني من وثيقة ملكية الدولة في مصر.. هل تعيد رسم الدور الاقتصادي؟
مدحت نافع: النسخة الجديدة افتقدت كثيراً من عناصر الوضوح التي ميزت الوثيقة الأولى
قصص اقتصادية