.
.
.
.

خبير: عام 2014 سيكون مفصلياً لقطاع البنوك السعودية

نشر في: آخر تحديث:

قال تركي فدعق، مدير إدارة الأبحاث والمشورة في شركة البلاد المالية في السعودية لـ"العربية"، إن بنك ساب السعودي البريطاني حقق نمواً إيجابياً فاق 10%، مبيناً أن معظم المصارف حققت عوائد إيجابية، لكن الاختلاف في نسب الأرباح والارتفاعات، وهذا أمر يعود للمصرف نفسه.

وتابع يقول "على الرغم من بيانات مصرف الإنماء الإيجابية، فإن قائمة نمو الدخل والمركز المالي أعطت إشارات إلى أنها كانت أقل من متوسط عام 2013، حيث سجل الربع الأول 33%، مقابل 37% في الفترة ذاتها".

وأضاف فدعق أن هذا الأمر يعطينا إشارات في بدء تباطؤ معدلات نمو قائمة الدخل والمركز المالي للإنماء تحديداً، وهو أمر قد يتأكد في الربع الثاني.

وحول أبرز الأنماط التي ميزت قطاع البنوك وأرباحها في الربع الأول، قال فدعق "مع ظهور نتائج الربع الأول للبنوك والنتائج المالية في العام الماضي، يظهر التباين بين مصرف وآخر في نماذج عمل بعض المصارف.

وأضاف "القطاعات الأربعة الرئيسية يختلف تركيزها ونسب تمثيلها من مصرف لآخر، فعلى سبيل المثال "الهولندي" 85% من دخله تأتي من الشركات، أما الراجحي فـ65% من قطاع الأفراد، في حين أن "الأهلي" تؤثر فيه الخزينة والشركات بشكل أكبر، وهذا جانب، لكن الجانب الأهم هو أن جزءاً كبيراً من الشركات بدأ الحصول على تراخيص تمويل من مؤسسة النقد، وهذا يعني شركات خاصة بالتمويل العقاري، أو التمويل التأجيري، وهو ما يجعل أن هناك اختلاف تنافسية قطاع التمويل بشكل إجمالي، وقطاع المصارف بشكل خاص.

وشدد فدعق على أن العام الجاري سيكون عاماً مفصلياً للسنوات المقبلة لقطاع المصارف، بناء على الاستراتيجيات التي ستقرر والعمل بها في هذا القطاع، خصوصاً في قطاعات التمويل، خاصة الشركات التي حصلت على التراخيص.