.
.
.
.
علي بابا

محللون: يجب اقتناص فرصة غياب الملياردير "جاك ما"!

53 محللاً من أصل 54 محللاً يغطون أسهم "علي بابا" قالوا إن الوقت مناسب الآن للشراء

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي لم يُرَ فيه الملياردير الصيني جاك ما لأكثر من شهرين تراجعت أسهم شركته "علي بابا" بقوة، خاصةً مع وقف طرح شركة "آنت غروب" والتي تساهم فيها "علي بابا" بنحو الثلث.

وقال رئيس مجموعة الأبحاث الصينية، China Beige Book، ليلاند ميللر، في الأسبوع الماضي: "ربما يكون قد أمسك به في الحفلة، وربما يكون في غرفة مظلمة الآن"، متحدثاً عن مؤسس علي بابا جاك ما، أغنى رجل في الصين، والذي لم يُرَ منذ أسابيع.

"حفلة"، لم يكن يقصد بها النوع الاحتفالي، مثل حفلة علي بابا السنوية في عام 2017، عندما ارتدى ما، زي مايكل جاكسون بقناع ذهبي، وامتطى دراجة نارية على خشبة المسرح، ثم قفز للرقص، حيث قصد بها الحزب الشيوعي الحاكم في الصين. وفقاً لما ذكره موقع "Market Watch"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وفي استطلاع أجرته شركة FactSet، قال 53 محللاً من أصل 54 محللاً يغطون أسهم "علي بابا" إن الوقت مناسب الآن للشراء.

وتمتلك علي بابا، قاعدة مستخدمين نشطة تزيد عن ضعف سكان الولايات المتحدة، وتهيمن بصورة كبيرة على التجارة الإلكترونية في الصين أكثر من أمازون في الولايات المتحدة، وأكثر ربحية من وول مارت، وأمازون في عمليات البيع بالتجزئة، كما تربط الشركات المصنعة بمشتري الجملة في جميع أنحاء العالم عبر موقع Taobao.com.

ولدى علي بابا أعمال جانبية تكميلية تغطي الحوسبة السحابية، ولوجستيات الشحن، وتم إنشاء "علي با"ي لزيادة الثقة في المدفوعات عبر الإنترنت، ثم انفصلت في عام 2011، وتم تغيير اسمها إلى "آنت غروب"، والتي تعد أكبر بكثر من "باي بال"، مع انتقالها إلى الإقراض والاستثمار والتأمين.

وطرحت "آنت غروب"، للاكتتاب العالم في العام الماضي، وقدرت قيمة الشركة بنحو 300 مليار دولار، مقابل 617 مليار دولار لشركة "علي بابا"، وتم تعليق الطرح في نوفمبر الماضي، مع إعلان المنظمون الصينيون عن فتح تحقيق لمكافحة الاحتكار في علي بابا، بالإضافة إلى نظرة على وضع قواعد جديدة لمجموعة النملة.

ويقول ميلر، إن "ما" يواجه الكثير من المشاكل، شخصياً ومن ناحية شركته، وربما "يبقي رأسه منخفضاً"، أو ربما يكون قد احتُجز بسبب "عدم تكريمه للمنظمين".

الأمر لا يتعلق فقط بالمظاهر. يلاحظ ميلر أن الشركات المالية في علي بابا تتمتع بحرية التصرف منذ فترة طويلة في الدفع للمودعين أكثر من البنوك الصينية الخاضعة للتنظيم الوثيق.

وأضاف: "كل هذه الأموال ستخرج من نظام الدولة، وقد أصابت المصرفيون في الصين بالجنون".

هناك مخاطر منفصلة بالنسبة للمستثمرين الذين يشترون الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة. إنهم يحصلون على أسهم في شركة خارجية تستثمر في علي بابا، وليس في علي بابا نفسها. يقول ميلر: "لا يوجد ما يؤكد عدم لجوء الحكومة الصينية لقطع هذا الرابط".

التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين قد تجعل الصين يوماً ما تبحث عن وسائل جديدة للانتقام، بما في ذلك مع المستثمرين الأميركيين في الشركات الصينية.

ويرى ميلر، أن التوترات الحالية لا تلين فقط وإنما قد تزداد سوءاً.

ومن حيث مكررات الربحية وتقييم الأسهم، فإن شركة "تسلا" تتداول عند 100 مرة ضعف التدفق النقدي الحر لعام 2024، فيما تتداول أمازون عند مستوى أكثر معقولية عند 15 مرة للتدفق النقدي الحر المتوقع لعام 2024، وبخصم أكبر تتداول عند مضاعف 11 مرة فقط.