.
.
.
.
اقتصاد

ثلاث بعثات تصل المريخ هذا الشهر بينها رحلة عربية

مسبار الأمل يصل الثلاثاء

نشر في: آخر تحديث:

تبدأ الروبوتات غزو المريخ هذا الأسبوع، عبر ثلاث بعثات علمية إلى الكوكب بحلول نهاية الشهر.

ويوم الثلاثاء، سيصل مسبار الأمل الإماراتي إلى مداره لدراسة الغلاف الجوي للكوكب الأحمر، في اليوم التالي، ستبدأ مهمة Tianwen-1 الصينية في تحديد قائمة مهامها الجريئة، والتي تشمل وضع مركبة على السطح.

وفي الأسبوع المقبل، ستحاول ناسا إنزال أكبر مركبة تجوال لها حتى الآن، وهي مركبة عملاقة بحجم سيارات الدفع الرباعي، في قاع بحيرة قديمة، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وستكون عمليتا الإنزال الأميركية والصينية صعبة، بما في ذلك ما يسميه علماء الصواريخ "سبع دقائق من الرعب. حوالي 60٪ من المحاولات باءت بالفشل، وإذا نجحت الصين، فستكون ثالث دولة تحقق هذا الإنجاز، بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق".

وقطع الوافدون الثلاثة إلى المريخ 293 مليون ميل (471 مليون كيلومتر) منذ انطلاقهم في يوليو للاستفادة من محاذاة الكوكب والأرض. وتتحرك الكواكب بالقرب من بعضها البعض كل 26 شهراً، مما يوفر أقصر طريق.

ومسبار الأمل الإماراتي، أول رحلة استكشافية للدولة إلى الفضاء السحيق، عبارة عن مركبة مدارية تزن 1350 كيلوغرام (1.5 طن) مصممة كقمر صناعي لتحليل الجوانب الديناميكية للغلاف الجوي عبر الكوكب بأسره. تهدف المهمة التي تستغرق عامين أيضاً إلى دراسة الهيدروجين والأكسجين في الغلاف الجوي العلوي للمريخ ولماذا تُفقد هذه العناصر في الفضاء.

وفي الوقت نفسه، تعد مهمة الصين الأولى إلى المريخ جزءاً مهماً آخر من خطط البلاد الطموحة لتصبح قوة عظمى في الفضاء. منذ ما يزيد قليلاً عن عامين، أصبحت البلاد أول من هبط بنجاح على الجانب الآخر من القمر، والذي لا يواجه الأرض أبداً. يجمع Tianwen-1 بين مركبة مدارية لرسم خريطة للكوكب وجيولوجيته، ومركبة هبوط على سطح المريخ ومركبة على المريخ. وذكرت تقارير إعلامية أن الهبوط متوقع في مايو.

وتعتزم الصين جمع عينات من المريخ وإعادتها إلى الأرض بحلول عام 2030.

جيزيرو كريتر

ستهبط مركبة Perseverance التابعة لـ "ناسا" والتي تبلغ تكلفتها 2.4 مليار دولار في 18 فبراير في حفرة جيزيرو التي يبلغ عرضها 28 ميلاً (45 كيلومتراً) وتحاول تحديد ما إذا كان كوكب الصحراء - الذي كان مغموراً بالمياه في يوم من الأيام - قد استضاف حياة ميكروبية.

وتعد المركبة التي يبلغ طولها 10 أقدام (3 أمتار) ووزنها 1025 كيلوغراماً من أكثر المعدات العلمية تطوراً التي أرسلتها ناسا إلى المريخ في 45 عاماً منذ أول هبوط ناجح للوكالة مع مهمتي فايكنغ التوأم.

وتقول ناسا على موقع البعثة على الإنترنت: "لقد سمحت لنا أجهزة الاستشعار الكيميائية والمعدنية بالتذوق والشم على المريخ. "السمع هو آخر الحواس الخمس التي لا يزال يتعين علينا ممارستها على الكوكب الأحمر.