.
.
.
.
قناة السويس

ماذا تعني قناة السويس لقطاع الطاقة؟

"رفينيتيف": أكثر من 30 ناقلة نفط تنتظر عبور القناة

نشر في: آخر تحديث:

سباق مع الوقت لتعويم ناقلة الحاويات العملاقة الجانحة في قناة السويس، حيث نجحت مناورات القاطرات بنسبة 80% في تحريك الناقلة، وفقا للمسؤولين بالقناة، الذين توقعو إعادة فتح الممر المائي أمام حركة الملاحة خلال الساعات المقبلة، مما يبدد مخاوف تأخّر إمدادات الطاقة وعودة تكاليف الشحن لناقلات المنتجات البترولية إلى سعرها الطبيعي، وذلك بعد أن تعطل نحو 15% من حركة الشحن العالمية.

وأظهرت بياناتُ "رفينيتيف" أن نحو 30 ناقلة نفط تنتظر في شمال وجنوب القناة للمرور عبرها، فماذا تعني قناة السويس لقطاع الطاقة؟

خلال العام الماضي مر عبر قناة السويس ما معدله 1.74 مليون برميل يوميا من النفط الخام، و 1.54 مليون برميل يوميا من المنتجات المكررة، إلى الشرق منها يتجه زيت الوقود والنفتا وغاز البترول المسال، وإلى الغرب يتجه الديزل ووقود الطائرات.

وفي قطاع الغاز مر عبر القناة 22 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، 25% منها صادرات الشرق الأوسط لمشترين أوروبيين.

وكانت "ريستاد إنرجي" قد توقعت أن استمرار التوقف في قناة السويس لأسبوعين، قد يؤخر تسليم نحو مليون طن من الغاز المسال إلى أوروبا، وتبقى الخيارات البديلة محدودة وذات تكلفة كبيرة، فالالتفاف حول رأس الرجاء الصالح يستغرق أسبوعين إضافيين.

أما البديل الآخر، فهو اللجوء إلى خط أنابيب "سوميد" بين البحرين الأحمر والمتوسط، والذي تصل طاقته إلى نحو 2.8 مليون برميل يومياً، لكنه مستخدَم بالفعل، وقد لا تكون طاقته الفائضة كافية لكامل الإمدادات المنتظرة في عرض البحر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة