خطة بايدن للطاقة النظيفة تتحطم على صخرة آبار النفط المهجورة.. لماذا؟
بعد أشهر في سدة الحكم بأكبر اقتصاد في العالم
بعد أشهر في سدة الحكم بأكبر اقتصاد في العالم، يبدو أن الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة إلى خطة الرئيس الأميركي جو بايدن فيما يتعلق بتقليل انبعاثات الكربون والتحول نحو الطاقة النظيفة من خلال خطة طموح تبلغ ميزانيتها نحو 2 تريليون دولار.
فالخطة التي وضعها بايدن تتضمن مكافآت سخية لشركات الوقود الأحفوري تقدر بنحو 16 مليار دولار من أجل التخلص من آلاف الآبار المجهولة التي تمثل خطرا بيئيا داهما وهي مكافأة غير عادلة من وجهة نظر المنتقدين لخطة بايدن، إذ سيتحمل تكلفة تمويلها بالكامل دافعو الضرائب، بحسب تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز".
ويعتقد البيت الأبيض أن المشروع سيخلق مئات الآلاف من الوظائف، فيما يرى منتقدو المشروع أن دافعي الضرائب سيدفعون فاتورة شركات النفط المهملة ما من شأنه أن يعزز السلوك السلبي بالمستقبل لتلك الشركات بالإضافة إلى أن الأمر برمته يضع الخطة للتحول نحو الطاقة النظيفة على المحك.
آبار مهجورة
وفي زمن هبوط أسعار الخام لجأت عديد شركات النفط الصخري الأميركية إلى ترك الآبار دون ردمها ما تسبب بمشاكل بيئية في عديد الولايات وعلى رأسها بنسلفانيا والتي يوجد بها أكبر عدد من آبار النفط المهجورة.
ويبلغ عدد الآبار المهجورة غير الموثقة في ولاية بنسلفانيا وحدها نحو 340 ألف بئر، فيما لم يتخط عدد الآبار المهجورة الموثقة نحو 10 آلاف بئر بحسب بيانات غير رسمية.
وتبلغ تكلفة إغلاق بئر النفط المهجور بعد انتهاء العمل به ما بين 4000 دولار إلى 150 ألف دولار وهو مبلغ زهيد مقارنة مع تكلفة حفر البئر الواحدة والتي تبلغ نحو 8 ملايين دولار ولكن القصة تتركز في أن الشركات الكبرى التي قامت بحفر البئر تبيعه لصغار المنتجين في مراحل لاحقة ما يجعل من الصعب ردم تلك الآبار مع صعوبة تحمل تكلفة ردمها.
خطوة في الاتجاه المعاكس
ويرى المحللون أن تلك الخطوة لا تتصدى لأعمال شركات النفط الصخري، خلافا للسياسة التي وعد بايدن بانتهاجها.
فبعد ساعات قليلة من تولي الرئيس الأميركي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة بدأ في توجيه الضربات لشركات النفط الصخري الأميركية الواحدة تلو الأخر ما أشار في حينه إلى أوقات عصيبة لذلك القطاع الذي كان يئن بالفعل بسبب الجائحة
ولم ينتظر الرئيس الأميركي الكثير من الوقت، إذ اتخذ قرارا بوقف مشروع أنابيب " Keystone XL" ومن ثم اتخذ قرار أخر بتعليق منح تصاريح البحث عن النفط والغاز في الأراضي الفدرالية داخل الولايات لمدة شهرين.
أضرار بيئية
ويقدر عدد الآبار المهجورة الموثقة عبر الولايات المتحدة بنحو 56.6 ألف بئر فيما تشير بيانات غير رسمية إلى أن عدد تلك الآبار يصل إلى نحو 746 ألف بئر ويعود عدد كبير منها إلى ثورة صناعة النفط في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين.
وتقدر دراسة صادرة عن جامعة كولومبيا صادرة العام الماضي أن حجم انبعاثات غاز الميثان من البئر المهجورة الواحدة تقدر بنحو 280 ألف طن سنويا ما يثل الانبعاثات الكربونية السنوية لنحو 2.1 مليون سيارة.
والعام الماضي، استخدمت ولاية نورث داكوتا نحو 66 مليون دولار من أموال التحفيز لخلق 1380 وظيفة بدوام كامل من أجل ردم 280 بئر نفطية مهجورة.
-
هيرمس تقر الاستحواذ على 76 % من "الاستثمار العربي" بـ 53 مليون دولار
بمشاركة صندوق مصر السيادي
شركات -
فنادق ومطاعم إيطاليا تستعد لعام سيئ آخر
يمضي العام الجاري على خطى سابقه بالنسبة للفنادق والمطاعم في إيطاليا، وسط توقعات ...
سياحة وسفر -
برنت يصعد 1.3%..ووكالة الطاقة ترفع توقعها للطلب
تراجع المخزونات الأميركية بأكثر من المتوقع
طاقة