قاد انهيار صناعة الألماس العام الماضي أكبر المنتجين للاحتفاظ بمخزونات بمليارات الدولارات من الأحجار الكريمة غير المصقولة في خزائنهم، إلا أن الشهر الماضي شهد عودة مفاجئة للمشترين.
ارتفعت مخزونات الألماس لمستويات ضخمة عندما توقف العالم بسبب الوباء، ما أثار مخاوف من أن الجواهر التي جمعها أكبر عمال المناجم يمكن أن تضر بالقطاع لسنوات بسبب تخمة المعروض، لكن الطلب المتزايد من الوسطاء الذين يقومون بقطع الأحجار وتلميعها والاتجار بها أدى إلى القضاء على المخزون الزائد، كما قام أكبر منتجين في العالم دي بييرز وألروسا برفع الأسعار.
من جانبها، قالت De Beers هذا الأسبوع، إنها باعت 13.5 مليون قيراط من الألماس في الربع الأول، أي ضعف الكمية التي استخرجتها في هذه الفترة تقريباً، مما يشير إلى انخفاض المخزون لديها، في حين أن الشركة لا تقوم عادة بالتبليغ عن حجم مخزوناتها، إلا أنها أشارت للعملاء في الأسابيع الأخيرة إلى أن المخزونات قد عادت إلى المستويات الطبيعية.
فيما تراجعت مخزونات شركة التعدين الروسية ألروسا بنحو 60% في ستة أشهر إلى 12.8 مليون قيراط بنهاية مارس، وهو أدنى مستوى في نحو 3 سنوات، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".
باعت شركة دي بييرز أكثر من 1.6 مليار دولار من الأحجار الكريمة الخام في أول ثلاث مبيعات لها في عام 2021، وهو أكبر عدد منذ عام 2018.
-
بعد 5 سنوات من إطلاق رؤية 2030.. هذا ما تحقق بالمملكة
قال الخبير السعودي في التجارة الدولية، فواز العلمي، إن رؤية 2030 للسعودية، هي رؤية ...
نبض السوق -
هذه العوامل دعمت أرباح STC في الربع الأول 2021
قال عبدالله الحامد رئيس المشورة في GIB Capital، إن نتائج شركة STC قوية، إذ حققت ...
نبض السوق -
الإمارات تنجح في زيادة توليد الطاقة المتجددة بـ32%
حققت دولة الإمارات قفزة هائلة في التحول نحو الطاقة النظيفة.ورغم الاضطرابات ...
طاقة