.
.
.
.
الحرب التجارية

ماذا قال بايدن عن الصين في خطابه الأول أمام الكونغرس؟

بايدن: الصراع مع الصين ليس حتمياً ويمكن إيجاد مجالات تعاون

نشر في: آخر تحديث:

أمضى الرئيس جو بايدن معظم خطابه أمام الكونغرس يوم الأربعاء في التركيز على الأولويات المحلية لأميركا، من الضرائب إلى الرعاية الصحية، ولكن تناثرت إشارات إلى الصين، مما يؤكد مدى تركيزه على ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وقال بايدن "نحن في منافسة مع الصين ودول أخرى للفوز بالقرن الحادي والعشرين". وأضاف بايدن أن الرئيس شي جين بينغ "جاد للغاية في أن تصبح الصين" الدولة الأكثر أهمية في العالم.

كما كرر بايدن التعليقات السابقة بأنه يعتقد أن الولايات المتحدة والصين يمكنهما إيجاد مجالات للتعاون - واستشهد بمواجهة تغير المناخ كمثال – كما قال إن الصراع ليس حتمياً كما يعتقد البعض، لكنه تعهد بأن الولايات المتحدة ستظل على موقفها عندما تعتقد أن المصالح الأميركية أو العالمية معرضة للخطر، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وقال بايدن: "لقد أخبرت الرئيس شي أيضاً أننا سنحافظ على وجود عسكري قوي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ تماماً كما نفعل مع حلف شمال الأطلسي في أوروبا - ليس لبدء نزاع ولكن لمنعه". وأضاف "لن تتراجع أميركا عن التزامها بحقوق الإنسان والحريات الأساسية وتحالفاتها".

لكن التعليقات على الصين ركزت إلى حد كبير على المنافسة الاقتصادية. حيث قال بايدن إن الصين ودول أخرى تقترب بسرعة من الولايات المتحدة الآن، لأن أميركا تنفق 1% فقط من الناتج المحلي الإجمالي على البحث والتطوير.

وأصر بايدن على ضرورة اتباع الصين لنفس قواعد العمل التي تلتزم بها الاقتصادات الكبرى، والتي تمتد من التجارة إلى العملة والسياسة الصناعية والاستثمار اللازم لمكافحة تغير المناخ.

رفض الوصاية

من جانبه، رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين، بعض تصريحات بايدن في مؤتمر صحافي دوري يوم الخميس في بكين.

وقال إن إجبار الدول الأخرى على قبول نظامها الديمقراطي وحمل راية الديمقراطية لإعطاء الأوامر للعالم كله يعد تلاعبا بالقيم الديمقراطية، الأمر الذي لن يؤدي إلا إلى الانقسام، وإلحاق الضرر بالعلاقات وتقويض الاستقرار.

ومراراً كرر بايدن، أن الصين الصاعدة هي التحدي الأبرز الذي تواجهه الولايات المتحدة في الخارج. ونتيجة لذلك، سعى إلى إعادة توجيه تركيز الولايات المتحدة بعيداً عن الشرق الأوسط وأفغانستان، حيث كرر يوم الأربعاء تعهده بسحب القوات الأميركية المتبقية بحلول 11 سبتمبر.