اقتصاد أميركا

هل يسحق التضخم الاقتصاد الأميركي ويدفعه للانهيار؟

السلع الأساسية يمكن خفض أسعارها بالسياسات المالية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

رفض جيم كريمر، المخاوف من أن الاقتصاد الأميركي قد يواجه مستويات مرتفعة من التضخم أثناء تعافيه من الركود الناجم عن جائحة فيروس كورونا.

وقال كريمر: "ليس هناك شك في أن ضغوط الأسعار يتم الشعور بها عبر مجموعة من السلع والصناعات. ومع ذلك، فإنه لا يعني أن أميركا تتجه نحو فترة تضخم جامح شبيهة بفترة السبعينيات أو حتى ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى".

وأكد، مقدم برنامج "مال مجنون" Mad Money، على شبكة "CNBC" الأميركيةK أن الاقتصاد الأميركي لن ينهار بسبب التضخم الجامح، كما أن سوق الأسهم لن ينهار بسبب الديون الحكومية". ويعتقد أنه من المرجح أن نشهد هبوطاً ناعماً للاقتصاد المزدهر بمجرد تسوية مشكلات سلسلة التوريد وانتهاء استحقاقات البطالة في سبتمبر، وفقاً لما اطلعت عليه "العربية.نت".

ويرى، أن هناك عدداً من الإيجابيات الاقتصادية التي تجعله واثقاً من أنه من غير المرجح أن تتحقق توقعات التضخم المتطرفة، مثل البيانات القوية حول إنفاق المستهلكين ومعدلات الادخار.

وقال كريمر: "يبدو الادخار أقوى من الإنفاق، لذا حتى مع ارتفاع الأسعار في جميع القطاعات، فإن المستهلك في حالة أفضل من أي وقت مضى".

وأضاف، أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل الصلب والألمنيوم والأخشاب جدير بالملاحظة. لكنه أضاف أن هؤلاء الثلاثة يخضعون لرسوم جمركية، وببساطة فإن التراجع عن رسوم الاستيراد هذه يمكن أن يساعد الوضع على المدى القريب.

وبينما تسبب ندرة أشباه الموصلات اضطراباً في العديد من الصناعات، بما في ذلك السيارات، قال كريمر إنه لن يراهن على النقص المستمر هذا العام. وأشار أيضاً إلى التعليقات الواردة من الإدارة في Foot Locker والتي تشير إلى أن ازدحام الموانئ.

وشدد كريمر، على أنه يبدو دائماً أن المتنبئين يدقون ناقوس الخطر بشأن مخاطر التضخم. وقال كريمر: "هؤلاء الرجال كانوا مخطئين على الدوام لعقود من الزمن". "قد يكون لدينا في النهاية بعض التضخم الحقيقي، لكنني لا أعتقد أن توقعاتهم الرهيبة لكارثة مالية ستبدأ فجأة في التحقق".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة