.
.
.
.
عملات

تحركات صينية لتهدئة رالي اليوان.. ومحللون يتوقعون استمراره

مخاطر فقدان الميزة التنافسية للصادرات الصينية تعيد ضبط السياسات

نشر في: آخر تحديث:

أشارت الصين إلى أن تسامحها مع ارتفاع اليوان يتلاشى، بعد أن حددت السلطات سعر الصرف اليومي عند مستوى أضعف من المتوقع وحذرت الصحف التي تديرها الدولة من المكاسب السريعة.

وحددت بكين السعر المرجعي عند 6.3682 للدولار يوم الاثنين، مقابل متوسط التقدير البالغ 6.3656 في مسح أجرته بلومبيرغ. وقال المسؤول السابق في بنك الشعب الصيني، شنغ سونج تشينج، لوكالة أنباء شينخوا الحكومية يوم الأحد، إن ارتفاع اليوان يرجع إلى تكهنات قصيرة الأجل وربما لن يستمر.

يأتي ذلك، بعد أن ظهرت العديد من الأخبار الأسبوع الماضي، تشير إلى أن صانعي السياسة الصينيين غيروا موقفهم تجاه العملة، وسط تبني لعملة أقوى تعالج مشاكل التضخم وفقاعات الأصول، وهو ما يعد تسامحاً غير مألوف في الصين.

وقالت كبيرة محللي العملات في Malayan Banking Berhad، فيونا ليم: "يبدو أن بنك الشعب الصيني مرتاح لاتجاه اليوان، ليس فقط وتيرة مكاسبه التي حفزتها التكهنات باستخدام العملة للحد من التضخم المستورد".

وأضافت "لا يزال من الممكن لسعر صرف اليوان أن يرتفع إلى مستوى 6.20 لكل دولار خلال الاثني عشر شهراً القادمة خاصةً إذا أخذ الضعف الأوسع للدولار زوج الدولار مقابل اليوان إلى هذا المستوى".

ومع انتعاش الاقتصاد الصيني من الوباء وتراكم الأموال الأجنبية في أسواق الأسهم والسندات في البلاد، ارتفع اليوان إلى أعلى مستوى في 5 سنوات مقابل سلة من عملات الشركاء التجاريين. وصعد هذا العام مقابل جميع العملات الرئيسية الـ 31 التي تتبعها بلومبرغ باستثناء ست عملات، وهو من بين أفضل العملات أداءً في آسيا، وفقاً لما اطلعت عليه "العربية.نت".

وقال شنغ إنه يتعين على الصين منع التدفقات الضخمة قصيرة الأجل، والتي يمكن أن ترفع اليوان، وتضر بالقدرة التنافسية للمصدرين وتؤثر على العمليات المستقلة للسوق المالي والسياسة النقدية في البلاد.

واشترت بعض البنوك التجارية الكبيرة التي تديرها الدولة والمشتركة مبلغاً كبيراً من الدولارات حيث قلص اليوان المكاسب بسرعة بعد ظهر يوم الاثنين، وفقاً لثلاثة تجار. وفي وقت لاحق، باع بعض المقرضين العملة الأميركية بعد انخفاض اليوان، وفقاً لمتداولين في العملات.

وقالت فايننشال نيوز في افتتاحية إن اليوان قد ينخفض في المستقبل بسبب عوامل مثل التشديد في الولايات المتحدة، وتزايد التدفقات إلى السوق الأميركية من الأسواق الناشئة، فضلاً عن الانتعاش الاقتصاد المتوقع عالمياً.