.
.
.
.
شركات

هل تستجيب شهادة MBA للمتغيرات المجتمعية الحديثة؟

تقليص عدد الطلاب كان له أثر إيجابي على تلقي المعلومة والتفاعل

نشر في: آخر تحديث:

أنشأت كلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال بجامعة هارفارد أول برنامج ماجستير في إدارة الأعمال أوMBA عام 1908.

وبعد خمسين سنة في عام 1957، أصبح المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال أول جامعة أوروبية تمنح درجة الماجستير في إدارة الأعمال.

ويرى الخبراء أن هذه الكليات تميل إلى أن تكون تقليدية في مناهجها وآلية التدريس وغير مرنة في الاستجابة للاتجاهات المجتمعية الحديثة. وكما هو الحال في قطاعات أخرى جاءت كورونا وقلبت كل هذه المقاييس، ما اضطر المؤسسات التعليمية للتأقلم وسط عمليات الإغلاق والقيود المفروضة على السفر.

وبحسب Saïd Business School التابعة لجامعة أكسفورد، تقلص عدد الطلاب بسبب الجائحة 50% إلى 40 طالبا في الصف الدراسي الواحد، ما كان له أثر إيجابي على تلقي المعلومة وتفاعل الطلاب ومشاركتهم.

وهذا النهج قد تعتمده المؤسسة حتى بعد كورونا إذ إنه يتماشى مع نظرة جامعة أكسفورد على التعليم الذي يعتمد على تشارك الأفكار والنقاشات المفتوحة أيضاً من التغييرات التي طرأت على شهادة ماجستير ادارة الأعمال أو MBA التنازل عن اختبار القبول الـ Graduate Management Admission test, GMA.

فالعديد من المؤسسات، بما في ذلك MIT Sloan ومؤسسة داردن لإدارة الأعمال في جامعة فيرجينيا، قامت بإزالة متطلبات اختبار القبول، أو GMAT ، لآخر دورتين بما في ذلك الفصول التي تبدأ في سبتمبر القادم ومن غير المعروف بعد إن كان سيستمر هذا الإجراء ما بعد كورونا.

وتنازلت Kellogg School لإدارة الأعمال عن اختبار الـ GMAT وقت الإغلاقات ، والآن تعيد تطبيقه مرة أخرى. وألغت Hult International Business School متطلبات GMAT تمامًا.

جانب آخر غيرته الجائحة هو تمكن الطلاب من الوصول إلى شركات عالمية، فبحسب كلية آسيا للأعمال في كوالالمبور التي نظمت سابقاً رحلات طلابية إلى هونغ كونغ وسنغافورة و دبي، أن محدودية دخل الطلاب كانت تحول دون قدرة الجامعة على تدبير رحلات تطول عن اليومين ونصف للطلاب، يزورون فيها من سبع إلى عشر شركات من أجل البحث عن فرص عمل.

التحول إلى الإنترنت والاجتماعات الافتراضية منحت الطلاب مزيدًا من الزيارات إلى جميع أنحاء العالم ما ساهم في تكافؤ فرص التوظيف والوصول إلى أسواق أبعد مثل البرازيل.