.
.
.
.
تسلا

لن تصدق.. كم كلف انضمام تسلا إلى مؤشر S&P 500 المستثمرين؟

تحليل: "إعادة التوازن" تقود صناديق المؤشرات لخسارة 20 إلى 40 نقطة أساس

نشر في: آخر تحديث:

كلف انضمام تسلا إلى مؤشر S&P 500 المستثمرين غير النشطين سواء متتبعي المؤشرات أو صناديق المؤشرات ETFs أكثر من 45 مليار دولار منذ انضمام الشركة للمؤشر في ديسمبر الماضي.

وحتى قبل الانضمام للمؤشر، احتلت تسلا المرتبة السابعة عالمياً من حيث القيمة السوقية بين أكبر الشركات المدرجة، حيث جاء الإدراج في S&P 500 بعد أكثر من عقد من دخولها في مؤشرات أخرى مثل Russell 1000.

ارتفع أسهمها بنسبة 764% خلال الـ 12 شهراً السابقة – والذي كان مدفوعاً جزئياً تحسباً لانضمامها للمؤشر وإجبار صناديق الإدارة غير النشطة على شراء الأسهم، على الرغم من أن قيمتها السوقية وقتها كانت تعادل القيمة السوقية لأكبر 9 شركات لصناعة السيارات من حيث إجمالي كمية المبيعات، والتي تمثل نحو 94% من مبيعات السيارات العالمية في عام 2020، وفقاً لشركة التمويل Research Affiliates.

ثم انخفض سعر سهم تسلا في الأشهر الستة التي أعقبت انضمامها بينما ارتفع السهم الذي حلت محله في المؤشر، وهو شركة "أبارتمنت انفستمنت أند مانجمنت"، وهي الشركة المتخصصة في إدارة الشقق، بنسبة 48%.

من جانبه، قال رئيس شركة Research Affiliates، روب أرنوت، إن إعادة التوازن هذه كلفت المستثمرين 41 نقطة أساس من محافظهم، وهو مبلغ مرتب بالنظر إلى أن مؤشر S&P 500 يتم تتبعه مباشرة بحوالي 4.6 تريليون دولار من رأس المال.

وكتب أرنوت في منشور بمدونته، أن شركة AIV تفوقت على تسلا بهامش هائل، وأضاف، أنه بالمقارنة بين تخصيص 100000 دولار من الأموال في وثائق تتبع مؤشر S&P 500، أو خارجه فإن هناك فارق بنحو 410 دولارات للأموال المخصصة خارج المؤشر، وفقاً لما ذكرته "فايننشال تايمز"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وأوضح قد لا يبدو الفارق ملحوظاً بالنسبة لمديري الأصول داخل المؤشر نظراً لضخامة حجم الأموال التي تتبعه.

واكتشفت RA أن 65% من الوافدين الجدد ترتفع أسعار أسهمهم بقوة منذ الإعلان عن انضمام محتمل للمؤشر وحتى التنفيذ الفعلي لهذا الإدراج. وفي المقابل فإن 60% من الأسهم التي يتم الإعلان عن حذفها من المؤشر تشهد تراجع في أسعارها منذ الإعلان عن الحذف وحتى الخروج الفعلي من المؤشر.

وبتتبع عمليات الحذف والإضافة، فقد حددت بحوث RA أن المتداولين الذين يتتبعون المؤشرات عادة ما يخسرون بين 20 إلى 40 نقطة أساس في السنة من عمليات الحذف والإضافة، بسبب شراء الأسهم الجديدة عند القمة وبيع الأسهم المحذوفة عند القاع، ضمن عمليات إعادة التوازن.