.
.
.
.
الفضاء

خطة "نووية" لـ "ناسا".. بيزوس وجنرال إليكتريك جزء منها

منحت 3 عقود لتصميم صاروخ فضائي نووي

نشر في: آخر تحديث:

بعدما فقدت الطاقة النووية شعبيتها في معظم أنحاء العالم، كانت السماء وجهتها، وفقاً لمخططات ناسا لغزو الفضاء.

تعتمد حكومة الولايات المتحدة على خبرة مشروع جيف بيزوس بلو أوريجين Blue Origin الفضائي وشركة جنرال إليكتريك هيتاشي للطاقة النووية، وشركات أخرى لتطوير مركبات فضائية تعمل بالطاقة النووية، يمكنها السفر بشكل أسرع وأبعد.. إلى المريخ وما بعده.

ومنحت وكالة الفضاء الأميركية، ناسا ووزارة الطاقة 3 عقود بقيمة 5 ملايين دولار، لإنتاج مفاهيم لتصميم مفاعل يمكن استخدامه لنقل الأشخاص والبضائع إلى المريخ أو دفع البعثات العلمية إلى الامتدادات الخارجية للنظام الشمسي، بحسب ما ذكرته وكالة الفضاء في بيان يوم الثلاثاء، ونقلته وكالة "بلومبرغ".

من بين الشركات المشاركة في هذا الجهد مقاولو وزارة الدفاع لوكاهيد مارتين Lockheed Martin، وإيروجيت روكيتادين Aerojet Rocketdyne Holdings، وكذلك شركة General Atomics المصنعة للطائرات بدون طيار وشركة BWX Technologies Inc، التي تصنع المكونات والوقود النوويين.

وقال جيم رويتر، المدير المساعد لمديرية مهام تكنولوجيا الفضاء التابعة لناسا، في البيان: "تعد عقود التصميم هذه خطوة مهمة نحو أجهزة مفاعل ملموسة يمكن أن تدفع يوماً ما بعثات جديدة واكتشافات مثيرة".

سفر أسرع

تعد أنظمة الدفع النووي أكثر كفاءة من الصواريخ القياسية القائمة على المواد الكيميائية، مما يعني أنها تبشر بالسفر بشكل أسرع للقيام بمهام أكثر طموحاً، وأعمق في الفضاء، وفقاً للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء.

تنتج الطاقة النووية الآن حوالي 10% من كهرباء العالم، بانخفاض عن الذروة التي بلغت 18% في منتصف التسعينيات.

قد يستغرق تطوير تكنولوجيا السفر إلى الفضاء عدة سنوات، وقد تواجه عقبات كبيرة. وبينما تم استخدام محطات الطاقة النووية لعقود في الغواصات وحاملات الطائرات، فإن وضع إحداها على صاروخ متفجر يشكل أخطار كبيرة.

تأتي جهود الفضاء النووية وسط عودة النشاط خارج الكوكب، حيث تستكشف الحكومة الأميركية المريخ وتخطط لأول مهمة مأهولة إلى القمر منذ عقود.

في الوقت نفسه، تتسابق الشركات المدعومة من مشاهير المليارديرات لتسويق سياحة الفضاء، حيث أكملت شركة فيرجين جالاكتيك يوم الأحد رحلة تجريبية دون المدارية مع مؤسسها ريتشارد برانسون الذي كان على متنها. كما يخطط جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، للسفر إلى الفضاء الأسبوع المقبل على متن صاروخ من صنع بلو أوريجين.