.
.
.
.
تكنولوجيا

الصين تحرم "تينسنت" من أحد أهم أصولها الحصرية

إدارة تنظيم السوق تبرر القرار باستحواذها على حصة سوقية تمثل 80%

نشر في: آخر تحديث:

أمر المنظمون الصينيون، شركة الإنترنت العملاقة تينسنت، يوم السبت بإنهاء العقود الحصرية مع أصحاب حقوق الطبع والنشر الموسيقية، مما يزيد من إنفاذ قوانين مكافحة الاحتكار وغيرها من القواعد مع تشديد بكين سيطرتها على الصناعات المزدهرة عبر الإنترنت.

وذكرت إدارة الدولة لتنظيم السوق يوم السبت أن تينسنت تسيطر على أكثر من 80% من "موارد مكتبة الموسيقى الحصرية" بعد استحواذها عام 2016 على China Music Group، وفقاً لما ذكره موقع "Market Warch"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وقالت إن ذلك يمنح تينسنت القدرة على الحصول على شروط أفضل مما يتلقاه المنافسون أو الحد من قدرة المنافسين على دخول السوق.

وتمتلك تينسنت هولدينغز، المشهورة عالمياً بخدمة الرسائل WeChat، إمبراطورية أعمال مترامية الأطراف تشمل الألعاب والموسيقى والفيديو. وهي من بين أكثر 10 شركات مساهمة عامة قيمة في العالم، حيث تبلغ قيمتها السوقية 680 مليار دولار.

ومن أجل "استعادة المنافسة في السوق"، يتعين على تينسنت إنهاء عقود حقوق التأليف والنشر الحصرية للموسيقى في غضون 30 يوماً، حسبما قال منظم السوق في بيان. كما يُحظر على الشركة مطالبة مقدمي الخدمة بتقديم شروط أفضل من تلك التي يحصل عليها المنافسون.

ووعدت تينسنت على حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي "بالالتزام بالقرار بضمير حي".

ويعمل المنظمون على تكثيف إنفاذ قوانين مكافحة الاحتكار وأمن البيانات والقواعد المالية وغيرها ضد تينسنت وعملاق التجارة الإلكترونية مجموعة علي بابا والشركات الأخرى التي تهيمن على الترفيه وتجارة التجزئة وغيرها من الصناعات.

وقد أضر التنفيذ بقيمة سوق الأوراق المالية لبعض الشركات. حيث انخفضت أسهم شركة النقل ديدي غلوبال بنسبة 20.98%، بعد أن أعلن المنظمون عن تحقيق حول "أمان الشبكة" وأمروا الشركة بإصلاح التعامل مع بيانات العملاء.

كما حذر المنظمون الشركات الكبرى علناً من استخدام هيمنتها على السوق لإبعاد المنافسين الجدد.

يأتي ذلك، فيما تم حظر تينسنت من قبل المنظمين في 10 يوليو من الجمع بين منصتي الألعاب Douyu وHuya على أسس قد تقلل المنافسة.