.
.
.
.
تكنولوجيا

هذه أبرز تقنيات الثورة الصناعية الرابعة

أطلق هذا المصطلح كلاوس شواب مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي لأول مرة عام 2015

نشر في: آخر تحديث:

يكثر الحديث عن الثورة الصناعية الرابعة، أو4IR التي، بأبسط تعريفاتها، تشير إلى استمرار رقمنة التصنيع التقليدي والممارسات الصناعية، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات وغيرها من جوانب التكنولوجيا الحديثة.

وكان كلاوس شواب، مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي، قد قدم مصطلح الثورة الصناعية الرابعة لأول مرة عام 2015، مع فريق من العلماء الذين وضعوا استراتيجية فائقة التكنولوجيا للحكومة الألمانية آنذاك

أسهل طريقة لفهم الثورة الصناعية الرابعة هي التركيز على التقنيات التي تقودها، وتشمل الذكاء الاصطناعي الذي يهدف إلى جعل الأجهزة والحواسيب تفكر وتحلل مثل العقل الإنساني، والبلوك تشين التي تضمن طريقة آمنة، لا مركزية وشفافة لتسجيل وتبادل البيانات، والواقع الافتراضي أو VR، الذي يقدم تجارب رقمية باستخدام سماعة أو نظارة تحاكي العالم الحقيقي، والواقع المعزز AR، الذي يدمج العالمين الرقمي والمادي.

أيضاً التكنولوجيا الحيوية Biotechnology التي تسخر العمليات الخلوية والجزيئية الحيوية لتطوير تكنولوجيات ومنتجات جديدة بما في ذلك تطوير المستحضرات الصيدلانية وعمليات التصنيع الصناعي الأكثر كفاءة، ومصادر الطاقة المتجددة.

أيضاً تشمل الثورة الصناعية الرابعة الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي تسمح بالتصنيع ، باستخدام أدوات أقل وتكلفة أقل، وأسرع.

وأخيراً الروبوتات الصناعية والشخصية وإنترنت الأشياء التي تربط الأجهزة الذكية ببعضها البعض لتسهيل التحكم عن بعد.

وتقدم الثورة الصناعية الرابعة فرصا هائلة وتحديات، وعليه يعقد اليوم مساءً المنتدى السعودي الأول للثورة الصناعية الرابعة الذي يهدف لأن يكون منصة عالمية للتعاون بين مختلف العاملين في القطاعين العام والخاص بهدف تحقيق أقصى قدر من الفوائد التكنولوجية للمجتمع وتقليل المخاطر المرتبطة بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة في المملكة.