.
.
.
.
اقتصاد السعودية

لهذه الأسباب تخطت السعودية مصر في استثمارات رأس المال الجريء

ارتفعت قيمة الاستثمارات بنسبة 65%

نشر في: آخر تحديث:

قال مدير إدارة المحتوى والنشر الإلكتروني في شركة magnitt، روي قرقماز، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الثلاثاء، إن السعودية سجلت رقماً قياسياً في استثمارات الشركات الناشئة خلال النصف الأول من 2021، بما يمثل نسبة 94% من إجمالي استثمارات عام 2020، وهو ما عزز من مكانة السعودية لتكون بالمرتبة الثانية بدلاً من مصر لأول مرة في استثمارات رأس المال الجريء.

وأرجع روي قرقماز، أسباب ذلك إلى التطور السريع في منظومة رأس المال الجريء بالسعودية سنوياً، وهو ما يدفع الاستثمارات في المملكة إلى التسارع، بينما وصلت تلك الاستثمارات في دول المنطقة لمرحلة النضج ولن تنمو بصورة مماثلة للسعودية.

وأضاف، السعودية تنفذ قصة نجاح في القطاع، وترتفع استثمارات الشركات الناشئة فيها سنوياً، وبينما انخفض عدد الصفقة بنسبة 7% بالنصف الأول من العام الجاري، إذ ارتفعت قيمة الاستثمارات بنسبة 65%.

وأشار قرقماز إلى منظومة الشركات الناشئة تطورت، وأصبحت تحتاج إلى مبالغ كبيرة لتطوير أعمالها، لا فتاً إلى ظهور طرق تمويل جديدة في المنطقة مثل صفقة شركة سويفل الأخيرة.

قالت شركة ماجنت، في تقرير لها عن سوق الاستثمار الجريء في المملكة العربية السعودية، إن منظومة الاستثمار الجريء في السعودية شهدت نمواً سنوياً بنسبة 65% لتسجل أعلى مبلغ استثمار جريء نصف سنوي لها في النصف الأول من عام 2021.

وأضافت أنه على الرغم من انخفاض الصفقات بنسبة 7% على أساس سنوي، تلقت الشركات الناشئة في السعودية استثمارات جريئة بقيمة 168 مليون دولار في النصف الأول من عام 2021، ما يعادل 94% من قيمة الاستثمار الجريء في السعودية خلال عام 2020، مما يضع المنظومة على المسار الصحيح لتحقيق رقم سنوي قياسي من حيث قيمة الاستثمار الجريء.

وتابعت ماجنت: "على الرغم من أن عام 2020 كان عاماً إيجابياً الاستثمار الجريء، إلا أن عام 2021 شهد تطورات رئيسية، إذا سجلت قيمة الاستثمارات الجريئة المنفذة خلال النصف الأول منه رقماً قياسياً جديداً، بما يعادل 94% من إجمالي الأموال المستثمرة في الشركات السعودية الناشئة في عام 2020 بأكمله رغم أن عدد الصفقات كان أقل بنسبة 41% مقارنة بالسنة المالية 2020".